خالد بن مرشد يكتب:” يا سيد دونيس.. بالأولمبي وصلنا إلى نصف نهائي الخليج”

السيد جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي، أمامك فرصة مهمة لاختبار جيل جديد من اللاعبين، خصوصًا أن الكرة السعودية تزخر بالعديد من المواهب القادرة على تمثيل الأخضر وصناعة الفارق.
قبل أربعة أعوام، نجح المنتخب السعودي تحت 21 عامًا في الوصول إلى نصف نهائي كأس الخليج التي أقيمت في البصرة أمام منتخبات لعبت بالصف الأول، وخسرت المواجهة من أمام المنتخب العراقي المستضيف، وعلى أرضية ملعب لا تصلح للعب كرة القدم، وهو ما يؤكد أن الأندية السعودية تمتلك العديد من المواهب الشابة التي تحتاج فقط إلى الفرصة والثقة.
رسالتي إلى السيد دونيس واضحة: لا تجامل الأسماء، واختر اللاعب الأفضل والأكثر جاهزية، والأكثر رغبة وطموحًا في تحقيق إنجاز باسم الوطن.
نحن بحاجة إلى قائمة تضم لاعبين لديهم الطموح والرغبة للانتصار، وليس إلى أسماء استنفدت معظم ما لديها داخل الملعب. ومن وجهة نظري، فإن أسماء مثل سالم الدوسري ومحمد كنو لم تعد تقدم الإضافة التي كانا يقدمانها سابقًا، ولذلك يجب أن تكون الأولوية للجاهزية الفنية والبدنية، لا للاسم أو التاريخ.
أتمنى أن تكون بطولة كأس الخليج اختبارًا حقيقيًا للمنتخب السعودي قبل خوض نهائيات كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة العربية السعودية. فهذه البطولة فرصة مثالية لمنح الشباب الثقة، واكتشاف العناصر القادرة على حمل قميص الأخضر في السنوات المقبلة.
وباستثناء مركز حراسة المرمى، الذي أرى أن خبرة محمد العويس يمكن أن تكون مهمة للمنتخب في هذه المرحلة، أتمنى أن تكون بقية الخيارات مبنية على مبدأ واضح: الأفضل والأكثر جاهزية هو من يستحق تمثيل المنتخب.
أما سالم الدوسري، فلم يقدم شيء للمنتخب في السنوات الماضية، ولن يستطيع تقديم شيء في المستقبل، وأرى أن المرحلة الحالية تحتاج إلى قائد قادر على تقديم إضافة جديدة، وصناعة الفارق، وامتلاك الرغبة الحقيقية في إعادة الأخضر إلى منصات التتويج.
المنتخب السعودي ليس مكانًا لتكريم الأسماء، بل ساحة لاختيار الأفضل لخدمة الوطن.



