الدكتورة الربيعان تحقق جائزة التواصل الحضاري مسار الأفراد في نسختها السادسة

الرياض: مشعل بن نايف الصخيبر
أصبحت المرأة السعودية في زمن التمكين في ظل رؤية 2030 التي يقودها سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان حفظه الله لها حضورها ومشاركتها الفاعلة وتميزها في جميع المجالات فأصبحن يتولين مناصب قيادية في الداخل والخارج ويحققن جوائز عالمية ومحلية فقد راهن الكثير على تميز المرأة السعودية وتمثيلها لوطنها في محافل دولية وكذلك تحقيقها جوائز محلية إذ حققت مؤخراً الأكاديمية الدكتور هيفاء بنت محمد الربيعان من منطقة القصيم جائزة التواصل الحضاري في نسختها السادسة التي يتبناها ويشرف عليها مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري وذلك في مسار الأفراد المكون من 153 شخصاً متقدما على الجائزة من الجنسين وذلك من خلال مشاركتها في الجائزة وهي عبارة عن منصة رقمية تعليمية لتعزيز الانتماء الوطني لدى الطفل ( منصة فخرنا)؛ إيماناً منها بأن تعزيز الانتماء الوطني معرفة واعتزاز ومسؤولية، لتنال الدكتورة الربيعان من خلال هذه المشاركة الجائزة وتتسلمها من يد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وذلك بمقر مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بحضور رئيس أمناء المركز الدكتور عبدالعزيز السبيل والأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الفوزان وقالت الربيعان بعد حصولها على الجائزة من خلال حديثها عبر منصة إكس في حساب مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري أشكر الله أن هيأ لي أسباب التوفيق في حصولي على هذه الجائزة وفي هذا المقام أشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز كما أتقدم بالشكر لسيدي سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله جميعاً على ما قدموه للمرأة السعودية من دعم وتمكين ولو لا الله ثم هذا الدعم والتمكين لما وصلت لهذا التتويج الذي أفتخر به ثم الشكر لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الداعم والمشجع لكثير من القيم الإنسانية والوطنية وشكرت في ثنايا حديثها جميع منسوبي مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري قائلة الشكر لكم جميعاً على هذه الجائزة التي تعتبر داعم للمزيد من العطاء لديني ووطني وقيادتي حفظهم الله جميعاً تجدر الإشارة إلى أن جائزة التواصل الحضاري تضم عدة فروع تشمل القطاع الحكومي والخاص والمجتمعي والأفراد ومؤسسات دولية غير ربحية حيث بلغ عدد المتقدمين على الحائزة 356 متقدماً من بين 376 مرشحاً حيث يوجد لجان تحكيم لكل مسار من مسارات الجائزة وتحضى الجائزة منذ انطلاقتها بتشريف من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الذي يرعى الجائزة كل عام ويكرم الفائزين بها وتسهم الجائزة في تعزيز الصورة الذهنية للمملكة حول العالم بالحوار الثقافي والتبادل الحضاري بين الثقافات.



