مقالات رأي

خلينا نتخارج!!

 

للعام الثاني على التوالي ، نستضيف نخبة آسيا في أدوارها النهائية ، ومما رأيناه من الموسم الفائت، ظننّا بأن البطولة أسهل حتى من (الدفع بالجوال) !! ، فرأينا كيف نجح الهلال و الأهلي والنصر بالوصول لنصف النهائي ، لم يوقف الهلال حينها سوى الأهلي ، أما النصر فتعثر بيديه في الدقائق الأخيرة ، لكن ما نشاهده في هذه النسخة فهو بعكس العام الماضي تماماً ، وكأن ملاعب البطولة ليست هي ذاتها التي استضافت نفس الحدث بالموسم الماضي ، فخرج الهلال بعد أن سجل السد في (ياسينه) (ثلاثة) أهداف ، وكاد أن يسبقه الأهلي لولا براعة محرز في الوقت الإضافي ، ولولا (الدعوات) لوجدنا الإتحاد أيضاً قد عاد أدراجه لشارع الصحافة !! .

ماذا حدث لوضعنا الفني ؟! هل نحن من تضاءلت قوتنا أم هم من ازدادت قوتهم أم هي مزيج من الاثنين ؟! هل تعودوا على ملاعبنا وجماهيرنا فلم يهابو المنظر ؟! أم أننا فعلاً في انحدار فني ؟!
إذا نظرنا لتشكيلة الفرق الثلاثة سنجد أن الهلال أصبح أقوى من العام الماضي و الأهلي كما هو و الإتحاد في وضع لا يرثى له وحتماً ليس كما كان بالموسم الماضي ، إذاً لماذا خسر الهلال ؟! ولماذا نرى الهلاليين يشيرون لضعف فريقهم وهو الذي لم يخسر منذ (صيفية) كأس العالم للأندية حتى خروجهم من السد ؟! ولماذا غُرّ الأهلاويون بـ (توني) وتركوا فريقهم بلا (احتياط) يداورهم ويعطيهم (النفس الطويل) ؟! ولم يستوعبوا ذلك حتى كشف القادسية غطاءهم ، و بالكاد تجاوزوا الدحيل ، وإلى متى سيظل الاتحاديون (جابرو خواطر) على كونسيساو وهم يرون تشتته و ضياعه و بهتان الاتحاد معه وظهوره بالشكل الذي لا يسر عدواً ولا صديق !! .

غداً سيكمل الأهلي و الاتحاد مشوارهما الآسيوي ، فالأهلي سيواجه جوهور الماليزي ومن بعده إما السد أو (كوبي) اليابان ، وقد ينثر أحدهما أحلام الحفاظ على اللقب بالهواء إن لم يعود الأهلي لحضوره (الذهني) الذي شاهدناه من لاعبيه الموسم الماضي ، أما الإتحاد والذي تعرف جماهيره طريق آسيا أكثر مما يعرفه كونسيساو ، فهو بحاجة لدعوات (الثبات) طالما انه تحت رحمة هذا (المدرب) رغم جلادة خصمه ماتشيدا الياباني ، ورغم أنه يفتقد لمايسترو المنتصف ، إلا أن خطر كونسيساو عليه أكبر ، و الله يستر ، سألنا وصل (آسيا) ، ونخشى أن نغرّ بهونها ،، وهي صعيبة عصيبة !!

أضواء متفرقة ،،

– كما توقعت وتنبأت به قبل سنوات ، يؤكده بالأمس محافظ صندوق الاستثمارات العامة الأستاذ ياسر الرميان ، أن استثمارهم بالأندية الأربعة كان لهدف ضبط وتحسين الحوكمة قبل بيع حصصهم المنتظر ، أما استخدامه لمصطلح (مخارجه) في قوله “هدفنا يبقى (التخارج) من الأندية” يعطي تساؤلاً حول مدى (الصداع) الذي يعايشه الصندوق مع الأندية و إعلامها وجماهيرها مقارنة بالعائد المستفاد منها !! .

– منذ قدوم روجرز لتدريب القادسية والقادسية لا تعرف معه طعم الخسارة حتى قرر أبو الشامات كسر هذا الحظ بعنجهية و حماقة ، ثلاث مباريات بعدها لم يعرف روجرز ولاعبوه طعم الفوز !! ، تلك القرارات التي تدعو الله أن يبعدك عنها !!

– ارسنال في مفترق طرق بين لقائين قد يحددا مصير ماتبقى له هذا الموسم ، لا أخشى على ارتيتا إلا من (نفسه) وتفكيره المضطرب في كيفية تفكير مدربي خصومه و أولهم (بيب) بشكل ينسيه القوة الضاربة التي يملكها ، و العمل العظيم الذي قام به خلال السنوات الماضية بشكل تراكمي .
– ⁠أندوني أراولا ، اسم تدريبي أسباني (فاخر) قدم أنموذجاً ناجحاً مع بورنموث الانجليزي لبضع سنوات ، وقد أعلن أن هذا الموسم هو الأخير له مع فريقه و متاح هذا الصيف لمن يرغب بالتعاقد معه ، وكلي أمل أن أجده في دورينا ليعلمنا و يمتعنا بجمال أسلوبه و تكتيكاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com