الكرة العربية

مدرب تونس يعيد ظاهرة نادرة إلى الواجهة: خامس مدرب يُقال خلال كأس العالم

 

إسطنبول- علاء شمالي

أعاد قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بإقالة المدرب الفرنسي صبري لموشي خلال منافسات كأس العالم 2026 تسليط الضوء على واحدة من أندر الظواهر في تاريخ البطولة، إذ نادراً ما تلجأ المنتخبات إلى تغيير مدربيها أثناء الحدث الكروي الأكبر في العالم.

وبحسب السجلات التاريخية، أصبح لموشي خامس مدرب فقط يفقد منصبه خلال كأس العالم، بعد الاسكتلندي آندي بيتي في نسخة 1954، ثم البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا مع السعودية، والكوري الجنوبي تشا بوم-كون، والبولندي هنريك كاسبرتشاك مع تونس في مونديال 1998.

*تونس تنفرد بالرقم*
ومنح قرار إقالة لموشي المنتخب التونسي رقماً فريداً، بعدما أصبح أول منتخب في تاريخ كأس العالم يشهد إقالة مدربه أثناء البطولة في مناسبتين مختلفتين.

فبعد رحيل كاسبرتشاك خلال مونديال فرنسا 1998، تكرر المشهد بعد 28 عاماً مع لموشي، ليبقى المنتخب التونسي الحالة الوحيدة التي عاشت هذا السيناريو مرتين.

وتُعد الإقالات خلال كأس العالم استثناءً أكثر منها قاعدة، نظراً لضيق الوقت وصعوبة إحداث تغيير فني مؤثر خلال المنافسات، وهو ما يدفع معظم الاتحادات إلى تأجيل قراراتها حتى نهاية البطولة.

لكن في بعض الأحيان تكون الضغوط والنتائج المخيبة كافية لاتخاذ قرارات عاجلة، وهو ما حدث مع تونس التي استعانت بالفرنسي هيرفي رينارد لقيادة المنتخب في بقية مشواره بالمونديال.

وبينما تتطلع الجماهير التونسية إلى تصحيح المسار، دخل اسم لموشي سجلات كأس العالم من باب نادر، ليصبح أحدث ضحايا القرارات الفنية التي تُتخذ تحت ضغط أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com