المهندي: لوبيتيغي أهدى الكنديين السيطرة وتوسيع الفارق بتشكيلته الدفاعية وتغييراته غير الموفقة

صفوى: حسن آل قريش
أكد محمد المهندي، نجم المنتخب القطري السابق، أن مدرب المنتخب القطري لوبيتيغي قدّم أداءً متبايناً في إدارة مباراتي سويسرا وكندا، مشيراً إلى أن قراراته الفنية في مواجهة سويسرا كانت أكثر نجاحاً وأسهمت في عودة الفريق للمباراة وخطف تعادل تاريخي عبر تغييرات مؤثرة وإدارة أفضل للنسق العام.
وأوضح المهندي أن المنتخب القطري أمام سويسرا ظهر بصورة مغايرة تماماً مقارنة بمباراة كندا، حيث نجح الجهاز الفني في إعادة الحيوية للخطوط ومنح الفريق قدرة أكبر على التوازن والعودة في النتيجة، على عكس ما حدث في اللقاء الأخير أمام كندا.
وأضاف النجم المخضرم أن مواجهة كندا شهدت بداية غير موفقة على مستوى التشكيلة وإدارة اللقاء، إلى جانب هدف مبكر وطرد مؤثر واحتساب ركلة جزاء، وهي عوامل ساهمت بشكل مباشر في انهيار المنظومة الدفاعية وظهور الفريق بصورة سلبية.
وأشار إلى أن بعض القرارات الفنية لم تكن موفقة، وعلى رأسها التغييرات الدفاعية التي منحت المنتخب الكندي أفضلية أكبر في السيطرة على مجريات اللعب، بالإضافة إلى أن خروج أكرم عفيف كان مؤثراً وسلبياً على الجانب الهجومي، حيث منح المنافس حرية أكبر في الاستحواذ وقلل من خطورة “العنابي” في التحولات.
وأكد المهندي أن المنتخب الكندي استغل النقص العددي بشكل مثالي ووسّع الفارق إلى ستة أهداف، في ظل تراجع واضح في التنظيم الدفاعي وغياب التوازن بين الخطوط، ما أدى إلى نتيجة ثقيلة لم تكن في الحسبان.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفرصة ما زالت قائمة أمام المنتخب القطري، مطالباً بضرورة التركيز على المواجهة المقبلة أمام البوسنة والهرسك من أجل تعزيز حظوظ التأهل، مشيراً إلى أن الفوز في المباراة القادمة قد يمحو آثار الخسارة الثقيلة أمام كندا ويعيد الفريق إلى المسار الصحيح في المنافسة على بطاقة العبور إلى الدور الثاني.



