مقالات رأي

علاء شمالي يكتب:” حرب حصدت أكثر من الف رياضي”

 

في كل ليلة من ليالي كأس العالم 2026، تتجه أنظار مئات الملايين إلى الملاعب، بحثًا عن هدف يحسم مباراة، أو تصدٍ استثنائي يخلد اسم حارس مرمى في ذاكرة البطولة.

وعلى بعد آلاف الكيلومترات من صخب المدرجات، كانت غزة تكتب رواية مختلفة لكرة القدم؛ رواية لا تنتهي بصافرة الحكم، بل بفقدان لاعب جديد.

وقتل الاحتلال الإسرائيلي في غزة أمس حارس المرمى الفلسطيني سليم خضر سليم الأشقر (32 عامًا) لينضم إلى قافلة شهداء الحركة الرياضية الفلسطينية، بعدما استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة خان يونس، لتنتهي رحلة لاعب عرفته ملاعب قطاع غزة مدافعًا عن ألوان عدد من أنديته، أبرزها الأقصى والمصدر.

لم يكن الأشقر لاعبًا ينافس في كأس العالم، لكنه كان، مثل ملايين اللاعبين حول العالم، يحمل الشغف ذاته تجاه كرة القدم. كان يرتدي القفازات نفسها، ويحرس المرمى نفسه، ويحلم بالانتصار نفسه. إلا أن الحرب في غزة جعلت المسافة بين ملاعب المونديال وملاعب القطاع أكبر من مجرد آلاف الكيلومترات؛ هناك يتنافس اللاعبون على صناعة التاريخ، وهنا يكافح الرياضيون من أجل البق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com