هيبة الكرة السعودية

سنوات وصلت إلى حوالي ٣٤ سنة على آخر منجز للوطن وأفراحنا اقتصرت على التأهل فقط إلى كأس العالم وكأننا حققنا كل طموح وللأسف حقبة ( المسحل ) الأخيرة وهو الاتحاد المزكى والمرشح دون انتخابات كانت فيها أسوأ النتائج التاريخية على الكرة السعودية على جميع المستويات خاصة الناشئين والشباب والمنتخب الاول وخروج من كل البطولات الإقليمية والقارية وحتى مشاركتان في كأس العالم كلها المركز الأخير بدون تحقيق طموح أو شغف جمهور المملكة العربية السعودية ، وعندما كنا ننتقد قال المطبلين إنتوا ماتفهمون هذي خطط استراتيجيه بعيدة المدى لنحقق الإنجازات اتركوهم يعملون وصدق المرجفون تلك الكذبة وساروا خلفة بمنفعة وغيرها على حساب منتخب الوطن .
الدعم الهائل من سمو سيدي ولي العهد للرياضة السعودية وخاصة كرة القدم لايواكب أبدا ما يتحقق على أرض الواقع وحتى منجز منتخبنا ٩٤ في امريكا وتأهلنا لأول مرة ودخولنا دور الستة عشر الأصعب مع منتخبات عالمية أصبح محفور وخالد في الذاكرة لن ينساه جيل الطيبين وأصحاب القلوب البيضاء ، وحققه لاعبين كرة قدم فعليين وليسوا رجال أعمال أو تجار في الملعب يتقاضون ملايين الريالات ولا يقدمون ما يشفع لهم مثل الجيل الحالي مع كل أسف مع التحفظ مع قلة القلة من لاعبين من الأخضر لأن لغة التعميم مؤلمة لكن الواقع يقول ان كرة القدم السعودية تحتاج عواصف لتعيد لها هيبتها على مستوى الخليج وآسيا والعالم ، لنواكب ما يتم من دعم لها خلال تلك السنوات ، نحتاج رئيس اتحاد كرة قدم يسابق الزمن ويعمل مع فريق عمل بسرعة ويجد كل الحلول ويقدم المقترحات وينفض كل اللجان لتواكب وتحقق شغف وطموح كل الرياضيين .
لابد من احضار من ذهب عبر الأكاديميات للخارج وصرفت عليه الدولة لنبدأ مرحلة جديدة ونعطي الفرص لشباب الوطن ليلعبوا ضمن كل فئات المنتخبات السنية ونفعل كل قرار لصالح كرة القدم السعودية وأعتقد انتخابات نزيهة كفيلة بإختيار الأجهز والأنسب فلدينا خبرات وشباب ينتظر الفرص ليخدم الوطن وكفانا اختيار لاعب معتزل أو رئيس نادي أو عضو شرف ليكون رئيس اتحاد القدم لان هذه حلول تطفي الغضب في الشارع السعودي فقط لكن ليست هي العلاج وقراءة المستقبل المناسب لنا إذا ما اردنا ان نعمل سويا كل في مجاله وحتى الإعلام لينتقد ولا يطبل للأخطاء وبإحترام شديد للأشخاص ، ماذا بعد حقبة المسحل وأعضاءه هل نتوجه لمستقبل مشرق نحقق فيه ما يمكن لعودة هيبتنا وسطوتنا الآسيوية والعالمية ان نستمر في سالفة ألف مبروك التأهل إلى كاس العالم ونكتفي بذلك .
ادركوا بامسئولين ويا وزيرنا ورئيس اللجنة الأولومبية سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل ما يمكن لنلحق بالركب والدول التي سبقتنا وهي عربية مثل منتخب المغرب وتأهله الآن لدور الستة عشر على حساب هولندا ، ونعيد التخطيط السريع العاجل وننتقد بكل أدب جم واحترام العمل بعيد عن الأشخاص والتطبيل والله من وراء القصد .
الكاتب / بدر الدهمش



