مقالات رأي

“فخور بأنَّني جزء من فارس نجد” !

 

العبارة التي حملها العنوان أعلاه لم يقلها ماجد أحمد عبدالله الذي رضع حبَّ النَّصر، وعشقه منذُّ الطفولة، وترعرع، ونشأ بين جنباته شبلًا، وشابًّا حتَّى بلغ أشدَّه رجولةً، ونجوميَّةً، وأفضليَّةً مطلقةً لا تُقارن على مستوى آسيا بأسرها؛ بل مَنْ قالها هو الرِّياضي الأوَّل عالميًّا، وعبر العصور، النَّجم التَّاريخي كريستيانو رونالدو .. مَنْ لعب للمانشستر، والرِّيال، واليوفي، وسيطرت شهرته على العالم بأسره من شرقه إلى غربه، ومن المحيط إلى الخليج حتَّى بات حضورًا، وتأثيرًا الرَّقمَ الأوَّل الذي لا يُكسر..!
هذه العبارة التي تعبِّر عن فخرِ الانتماء يستحيل أنْ يقولها ذائعُ صيتٍ مثله مجرَّدَ دغدغةٍ لمشاعر الجماهير، وهي التي تسعى لدغدغة مشاعره، وتجري وراءه في كلِّ أصقاع المعمورة، وتحرص على أحاسيسه، وتعتني بكلِّ ما يتعلَّق بذلك، وتحتفي به في كلِّ همسة ولمسة، ولا تقبل حتَّى المساس به، ولو تلميحًا، وإشارة..!
لقد قالها بعد أنْ وقرَ حبُّ النَّصر في قلبه، واستقرَّ قولًا وعملًا؛ فالنَّصر منحهُ الحُبَّ غيرَ المشروط؛ فبادلهُ هوَ الحُبَّ دون قيدٍ وشروط، ومنحهُ الانتشار الأوسع على مستوى العالم، والصِّيت، والسُّمعة كما منح كلَّ الأنديَّة التي لعب لها حين أثرى مسيرتها، وشعبيتها..!
ولو تأمَّلت العبارة لوجدته لم يقل (النَّصر)؛ بل قال (فارس نجد) مختارًا أكثر ألقاب النَّصر عمقًا، ورمزيَّةً، وارتباطًا بالزَّمان، و المكان؛ وحسب ظنِّي أنَّ ذلك مقصودٌ لما في هذا اللَّقب من دلالةٍ، ورمزيَّةٍ تاريخيَّة تتعلَّق بـ (نجد)، وانتماءً وولاءً للمكان ليس من منظورٍ رياضيٍّ فحسب؛ بل من منظورٍ وطني..!
إنَّها نجد العذيَّة رمز السُّعودية بكلِّ ما تشكِّله من الإرثِّ التَّاريخي، والحضور العالمي، والفخر الذي لا ينتهي، والعزَّة التي لا تُطال، وبكلِّ ما تحمله من أصالةِ الهويَّة الوطنيَّة..!
لقد فتحت المملكة العربيَّة السُّعوديَّة ذراعيها لهذا النَّجم الأسطوري التَّاريخي، واحتضنته بما يليق بها، وبه حتَّى قال طائعًا مختارًا، صادقًا مخلصًا :
“أنا سعودي” ..!!!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com