مقالات رأي

شائعات الصيف الكروية

 

منذ عقود من الزمان وهذه الشائعات الكرويه الصيفية موجوده ولكن أختلفت وسائل نقل هذه الشائعات بسبب تطور وسائل الأتصال في السابق منذ عقود كانت الصحف الورقية بعد أنتهاء الموسم الكروي تجد أقبال القراء على صحفهم قليل ولكي تحرك هذا الركود تبدا ببث أخبار الأندية عبر مراسلين وصحفيين ينتمون لهذه الأنديه بنشر خبر تعاقد مدرب أو أنتقال لاعب أو تنسيق لاعب وهنا تعيش جماهير النادي المنقول عنه الخبر أما بحالة أحباط أو بحالة تفائل وهذه الصحف تشغل الجماهير الكرويه بهذه الأخبار حتى بداية الموسم بوقت غياب مسؤولي الأنديه عن المشهد الحاصل بالنفي أو التأكيد وهنا تعرف الجماهير مدى مصدقية هذه الصحف ببديك الموسم الكروي وبعدها يطالب البعض منهم بمقاطعتها ولكن يتكرر هذا المشهد بكل صيف والجماهير تعود وتقرا لهذه الصحف وتصدقها مرة أخرى ولم تعتبر بالمرة السابقه وايظاً هناك ظاهرة أخرى لاتقل عن مسؤولي هذه الصف هو أن بعض أعضاء شرف الأنديه يحاول بهذا الصيف أن يعود للوجة الإعلامية بهذه الصحف وخلال هذا الصيف الساخن الذي الكل يترقبه بهذا ويبدا يطلق التصاريح هنا وهناك ويتواصل مع صحفيين لكي ينسقون مع صحفهم لدغدغت مشاعر جماهير فريقه المفضل وهو منتجع بمصيفه سوًا داخل البلد أو خارج لكي يزيد حرارة صيفهم حراره وبسخنه أكثر وأكثر

ويطلق الوعد بدعم وجلب اللاعب فلان من النادي الفلاني ويعيش جماهير نادية بتفائل ويعيش خلال هذه الفترة بالتمجيد والشكر والعرفان ويطلقون عليه الألقاب وهو منتجع وعايش جوا ووعوده لم يحرك لها ساكن وبداية الموسم يتبين لهذه الجماهير مدى مصدقيته وهكذا تستمر هذه الوعود بكل صيف ومع الأسف لاتعتبر هذه الجماهير من الصيف الفأت وتنساق معهم مرة أخرى وتركض خلف هذه الوعود الوهميه وبداية الموسم أن لم يتحقق شي لناديها مما كتبت هذه الصحف تتحول هذه الجماهير لمهاجمة ناديها وهكذا بكل موسم كروي

أما الأن وبعد هذا التطور بوسائل الأتصال ووجود متحدث إعلامي لك نادي ومركز إعلامي لكل نادي وتنوع بهذه الوسائل وأصبح أغلب الإعلاميين مستقلين ولهم صفحات بكل البرامج ومواكبة الحدث أول بأول ومتابعة الجماهير لهم ولمركز إعلام ناديهم وأصبح الجميع ملم أكثر بأخبار ناديه الإ أن هذه الجماهير لم تخرج من أخبار وشائعات الصيف الكروي رغم أنهم أكثر وعي وأطلاع لكنهم أصبحوا أسيرين لهذا الصيف الكروي وينجرفون مع شائعاته وفي الوقت الحالي هناك العديد من المؤثرين الرياضين وبكل صيف توهم هذه الجماهير بصفقات من العيار الثقيل وأنتقالات بين لاعبين الأندية حتى وصل بهم التشكيك بقلة الدعم المادي ومحاباة نادي على أخر بهذا الدعم رغم أن هذه الأندية تمتلكها نفس الشركات بل وصل بهم بالأتهام بتغيير الصفقات من نادي إلى نادي أخر فتنجرف هذه الجماهير خلف هذه المقولات التي لايعلم أحد من مصدقيتها وتجدهم يناقشون هذه الأحداث عبر صفحاتهم وبثوثهم المباشرة وتتسع هذه الدائرة بينهم وتجد من ينساق وراء هذه الشائعات ومن يصدقها ومن يوهم جماهير هذه الأنديه بموسم رياضي سيئ وصفري من البطولات وبدأو يطلقون أحكامهم قبل بداية الموسم وكأنهم ليس مؤثرين بل خبراء فنين وتجدهم يتجادلون فيما بينهم بوقت غياب المركز الإعلامي والمتحدث الإعلامي وصمت مسؤولي الأندية عن هذه الأخبار وهذا خطأ فنحن الأن ليس مثل الأمس ويتركون هذه الجماهير تلهث وراء هذه الأخبار التي تزعزعهم وتنزع ثقتهم بفريقهم ومسؤوليه طول الصف الكروي والحديث يطول ويطول عن هذه الأحداث والشائعات الكرويه بكل صيف

ورسالتي لهذه الجماهير الوفية لناديها والتي تتمنى أن ترا فريقها بأحسن وأفضل مع بداية موسمه
لاتنساقون ورا هذه الأخبار التي يطلقها بعض المؤثرين والمنتمين لهذه الأندية فهم لهم أهداف شخصية على حساب النادي يرمي بالأخبار بكل صوب وحدب ياتصيب ياتخيب من أجل أن يبقى متصدر المشهد الإعلامي ويكون بنظر الجماهير هو من يجلب لهم التفائل والطمأنينة وهو خط الدفاع الأول عن ناديهم والجماهير تعرف ذلك عند بداية الموسم وتعرف مدى مصدقيته ولكن مع الأسف يعودون الكرة مره أخرى معه بكل صيف كروي عليكم كاجماهير محبه لناديها أن تأخذ الخبر من مصدره من موقع النادي هو من يملك أخبار هذا النادي والأبتعاد عن كل مايشاع
أيظاً هناك مؤثرين بأنديه منافسة لأنديه معينه ترمي بأخبار كاذبة وشائعات من أجل زعزعت هذه الجماهير وكأنهم يقول لهم هيا هاجموا ناديكم وهم يمجدون بناديهم ويثنون عليه وأيظاً بأخبار كاذبة تبقي أستقرار نادية ولكي يعمل ناديه بصمت ويبعد الأنظار عنه نصيحتي أبتعدوا عنهم وعن برامجهم وخذو الخبر من مصدره من منبره الصحيح وتعلموا بكل صيف أن هذه أخبارهم والشواهد كثير ثقوا بمسيري أنديتكم وأبتعدوا عن من يبث هذه الشائعات وأغلبهم من يبث هذه الأخبار لايعلم أين مقر النادي حتى يجهل بعض أسماء الاعبين النادي الذي ينتمي له ويطلق عنه الأخبار هذا الصيف عدا ونجرف الكثير منكم خلف هذه الشائعات وسوف يبدا الموسم وترون مدى مصدقيتهم
أتمني من الصيف القادم مقاطعتهم والأعتماد على مصدر المعني بالأمر وعدم الأنسياق خلفهم وتشكيك بإدارة ناديكم ناديكم يعمل من أجل أسعادكم وهم يعملون من أجل انفسهم وزعزعتكم
أتمني لكم كا جماهير رياضية محبه لفريقها أن ترون فريقكم مع بداية الموسم وكل موسم بأفضل حال وأنتم راضين عنه

خالد الزوين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com