عبدالله العبيدي يكتب:”الجوكم.. حضور يسبق الابتسامة”

يمتلك محمد الجوكم حضورًا لا يحتاج إلى كثير من التعريف؛ فقبل أن يصل صوته إلى المتلقي، تصل ابتسامته وروحه القريبة من الناس. وفي الميدان، حيث تتقاطع المنافسة مع المشاعر، استطاع أن يحافظ على حضوره المهني، وأن يكون قريبًا من الجميع، دون أن يفقد موضوعيته أو احترامه لكل الأطراف.
ولعل أجمل ما يميز تجربة الجوكم أن الإعلام بالنسبة له ليس مجرد مهنة، بل مساحة للتواصل وخدمة الرياضة والاحتفاء بمنجزاتها وأبنائها. لذلك بقي اسمه حاضرًا في مختلف الألعاب والمناسبات، وبقيت علاقته بالأندية واللاعبين والجماهير قائمة على التقدير والاحترام.
هكذا يواصل محمد الجوكم حضوره في المشهد الرياضي؛ إعلاميًا قريبًا من الحدث، وإنسانيًا قريبًا من الناس، تاركًا في كل ميدان أثرًا لا تصنعه الكلمات وحدها، بل تصنعه الأخلاق والمهنية وابتسامة صادقة تسبق حضوره.
الجوكم.. حضور يسبق الابتسامة، وابتسامة تختصر حكاية إعلامي ترك أثرًا جميلًا في الميدان والناس.



