الكرة السعودية

الفتح والاتفاق.. جراح الكأس تحت مجهر دوري روشن

 

الدمام: ياسر الهزيم

تتجه أنظار جماهير المنطقة الشرقية مساء السبت صوب ملعب تمويل الأولى بالأحساء، الذي يحتضن مواجهة الفتح والاتفاق ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري روشن السعودي، في لقاء يحمل أهمية مضاعفة للفريقين، خصوصاً بعد الخروج المبكر من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين من دور الـ32، بعدما ودّع الفتح البطولة على يد العلا، فيما تلقى الاتفاق ضربة موجعة بخروجه أمام الجبلين.

يدخل الفتح المواجهة بحثاً عن إعادة ترتيب أوراقه ووضع حد للبداية المتعثرة التي لم تشهد حتى الآن تذوق طعم الانتصار، حيث يطمح المدرب الوطني خالد العطوي إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لتصحيح الصورة الفنية التي ظهر بها الفريق في مبارياته السابقة، وإعادة الثقة للاعبيه ومصالحة جماهيره عبر تحقيق الفوز، الذي بات مطلباً ملحاً في هذه المرحلة المبكرة من الموسم.

ويمتلك الفتح عناصر فنية قادرة على صناعة الفارق، إلا أن التحدي الأكبر أمام العطوي يتمثل في الوصول إلى التوليفة المثالية وتحقيق الانسجام المطلوب بين عناصر الفريق، إلى جانب إيجاد الأسلوب التكتيكي القادر على استثمار إمكانات لاعبيه بالشكل الأمثل، خصوصاً في ظل الحاجة إلى شخصية فنية أكثر وضوحاً وتوازناً بين الجانبين الدفاعي والهجومي.

وينتظر أن يتعامل الفتح مع المباراة بحذر في بدايتها، مع محاولة فرض أسلوبه تدريجياً والاستفادة من المساحات خلف دفاع الاتفاق، مع أهمية المحافظة على التوازن وعدم الاندفاع الهجومي الذي قد يمنح الضيوف المساحات لاستغلالها في التحولات السريعة.

في المقابل، يدخل الاتفاق المواجهة بمعنويات مختلفة على مستوى دوري روشن، بعدما استهل مشواره بانتصار ثمين على الرياض، ويرغب بقيادة مدربه الأسترالي آرثر باباس في تأكيد حضوره القوي ومواصلة حصد النقاط من خلال تحقيق انتصار ثانٍ على التوالي، يعزز رصيده ويمنح الفريق دفعة معنوية جديدة في بداية الموسم.

ويمتلك الاتفاق أفضلية نسبية من الناحية المعنوية في منافسات الدوري، إلا أن خروجه من كأس الملك أمام الجبلين يمثل اختباراً حقيقياً لردة فعل الفريق، خصوصاً أن باباس مطالب بإبعاد لاعبيه عن آثار تلك الخسارة والتركيز على المسابقة الأهم، مع استثمار الحالة الهجومية التي ظهر بها الفريق في الجولة الأولى.

وينتظر أن يعتمد الاتفاق على قدرته في بناء اللعب من وسط الملعب عبر نجم الفريق ألفارو ميدران، والاستفادة من جودة عناصره الهجومية وسرعة التحول عند افتكاك الكرة، مع منح الوسط الدور الأكبر في التحكم بإيقاع المباراة ومنع الفتح من فرض أسلوبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com