جادة الخبراء تستقبل “الخرفة الثانية” للمزارعين بمهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء

الرس: محمد الخليفة
وسط ترقب لعدة أسابيع بدأت العديد من مزاراع الخبراء ورياض الخبراء الاستعداد لتوريد محاصيل التمور من ( الخرفة الثانية) لسوق مهرجان تمور الخبراء ورياض الخبراء المقام في جادة الخبراء والتي يترقبها المستهلكون والمشترون باهتمام بالغ ،حيث تجمع ما بين تصاعد الجودة في التمور والأسعار المناسبة بوجه عام.
وهنا يقول المزارع ثنيان السليمان الثنيان أن المرحلة الأولى من جني محصول التمور تعتمد على بواكير التمور، من المناصيف والنوايع والرطب والبسر، التي يتم خرافها وجنيها وهي في مرحلة “البلح” أو “بداية “التتمير” والنضوج الكامل.
وبحسب الثنيان تعد ” الخرفة الثانية” عند المزارعين مرحلة ذهبية نظرا لارتفاع جودة المنتج حيث يكثر المتسوقين بهذة المرحلة التي تمتاز بتصاعد وتنامي حالة الطلب، وتوفر المعروض، والجودة الملحوظة على التمور، بالإضافة إلى الأسعار المعتدلة والمعقولة.
واما المتسوق فهد الجهني فيحرص على شراء محصول الخرفة الثانية من التمور ،حيث يتزايد أعداد المتسوقين والزوار لأسواق التمور، وتعتبر بداية حقيقية لدخول المرحلة الذهبية للموسم، من حيث الكمية والتنوع والجودة والإقبال، وكذلك الأسعار التي تقف في منطقة ترضي البائع والمشتري، قياسًا على جودة محصول التمر، الأمر الذي يعكس الدقة الزمنية والمناخية، التي تعيشها النخلة خلال السنة.
وبحسب مهتمين بقطاع التمور فإن شهر أغسطس يمثل وقتاً مثالياً لشراء اجواد أنواع التمور وتحديدًا “السكري” وفيه يعيش السوق أفضل أنواع التمور وأجودها، بينما يمثل شهر سبتمبر الربع الثالث من الموسم، وهو مرحلة انحسار جودة السكري “المفتل” و “الرطب” وبداية تمور الخلاص، والتمور المخصصة “للضمد” ويأتي الربع الرابع ليشمل أصناف التمور المتأخرة، وذروة ضمد التمور.



