مقالات رأي

العين أبصرت قيد النصر

 

كان هناك فارسٌ يستعد لسباقٍ كبير ، يعرف أن الطريق طويل، وأن المنافسين أقوياء، وأن الوصول إلى النهاية يحتاج فرسًا مكتمل القوة، وسلاحًا حاضرًا، ورجالًا يستطيعون صناعة الفارق عند اللحظة الصعبة.

انطلق الفارس بثقة، يحمل اسمًا كبيرًا وتاريخًا أثقل من الطريق ، مع أول منعطف ظهرت الحقيقة، الفرس يملك القدرة، لكنه لا يملك كل ما يحتاجه السباق. بعض الخطوات ثقيلة، بعض المساحات بلا حلول، وبعض الأدوات التي كان ينتظرها الفارس لم تصل.

واصل السير، وكلما ضاق الطريق بحث عن ورقة جديدة، فلم يجد سوى الأدوات ذاتها.

وحين وصل للمنعطف الأخير، حيث لا تنفع الأسماء وحدها، ولا يكفي التاريخ لصناعة لحظة جديدة ، احتاج الفارس إلى سرعة، فغابت ، احتاج إلى حل، فلم يجده ، احتاج إلى لاعب يصنع الفارق، فكانت خياراته محدودة.

في تلك اللحظة أدرك أن السباق لم يكشف ضعف الفرس فقط، فقد كشف نقص التجهيز أيضًا.

تلك كانت صورة النصر أمام العين.

فنيًا، ظهرت مشكلات تحتاج إلى علاج ، بناء اللعب، صناعة الفرص، التعامل مع ضغط المنافس، ضعف بعض الحلول الهجومية، محدودية البدائل في بعض المراكز ، التعاقدات التي كان ينتظرها الفريق كانت قادرة على توسيع خيارات المدرب ومنح المجموعة عمقًا أكبر في المباريات الآسيوية.

النصر يملك أسماءً قادرة على المنافسة، ويملك تاريخًا يجعل الطموح مشروعًا ، لكن الفريق يحتاج اكتمالًا يوازي هذا الطموح.

العين أبصرت قيد النصر ولم يحتج إلى كثير من الكلام ،الملعب كان كافيًا.
على الود نلتقي ،،،
ماجد العيدان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com