علي العبدالكريم يكتب'”الخليج يُعطي مؤشرات إيجابية ومبشرة للعودة إلى مساره الصحيح”

بدأ نادي الخليج يعطي مؤشرات إيجابية ومبشرة بأن مرحلة التصحيح قد انطلقت بالفعل، وأن الصورة التي أثارت قلق جماهير الدانة في بداية الموسم يمكن أن تتغير إذا أُحسن استثمار فترة التوقف بالشكل المطلوب.
التعادل أمام النصر بهدف لمثله لم يكن مجرد نقطة تضاف إلى الرصيد؛ فمدرب الخليج جوزيه جوميز اعتبر أن فريقه خسر نقطتين، وأشاد بالروح التي ظهر بها اللاعبون، مؤكدًا أن ما قدموه أمام منافس قوي يبشر بالخير قبل التوقف.
ما قدّمه الخليج مؤخرًا يحمل الكثير من الرسائل الإيجابية، خصوصًا من حيث الروح والانضباط والقتالية داخل الملعب. الفريق بدا أكثر توازنًا وثقة، وظهرت لديه رغبة واضحة في تصحيح المسار وإثبات أن المرحلة الماضية كانت مجرد كبوة يمكن تجاوزها بالعمل والاستقرار.
كما أن الجهاز الفني أمام مسؤولية كبيرة في البناء على الإيجابيات الأخيرة، والوصول إلى التشكيلة الأكثر انسجامًا، ومنح اللاعبين الثقة المطلوبة، لأن الدوري طويل، وما زالت الفرصة قائمة لتغيير الصورة وتحسين موقع الفريق.
الخليج يملك الإمكانات، ويملك لاعبين قادرين على تقديم الأفضل، وخلفه جماهير تعرف جيدًا معنى الوقوف مع ناديها، لكنها في الوقت نفسه تطمح إلى رؤية فريق يعكس اسم الخليج وتاريخه وطموحه.
رئيس النادي أحمد خريدة كان قد تحدث عن العمل على تصحيح مسار الفريق، وأن الأداء سيشهد تحسنًا بعد فترة التوقف. واليوم، وبعد ظهور بعض علامات التحسن، أصبحت المسؤولية أكبر لتحويل الكلام والمؤشرات إلى واقع داخل الملعب.
فترة التوقف يجب ألا تكون للراحة بقدر ما يجب أن تكون ورشة عمل فنية حقيقية. على الجهاز الفني معالجة الأخطاء التي ظهرت منذ بداية الموسم، ورفع الفاعلية الهجومية، والعمل على سرعة التحول، واستثمار الفرص، وزيادة الانسجام بين خطوط الفريق، والوصول إلى التشكيلة التي تستطيع أن تمنح الخليج هويته واستقراره



