مقالات رأي

 آسيا وإن طال السفر

 

– لم يعد يفصل بيننا وبين كأس آسيا المنتظر في نسختها التاسعة عشرة والتي تستضيفها المملكهة العربية السعودية إلا فركة كعب حيث تنطلق البطولة في الاسبوع الأول من شهر يناير من العام الميلادي 2027 حيث يسعى المنتخب السعودي لاستعادة امجاد الماضي التليد يوم أن كان المنتخب السعودي يمثل البعبع المخيف لكل منتخبات القارة على أيام ماجد والنعيمه والخليوي وعبد الجواد والعويران والمصيبيح والهريفي وعبد الشكور والدعيع اخوان واحمد جميل وبقية العقد النضيد حيث استطاع نجوم الزمن الجميل من ترويض البطولة في سنغافوره 84 على يد العميد خليل الزياني واردفوها ببطولة 88 ومن ثم بطولة 96 ومن يومها اصبح المنتخب في جفاء مستفحل مع هذه البطولة القارية وصل الجفاء معها لاكثر من 30 عاماً من عمر الزمان وهو أمر ترك اكثر من علامة استفهام حول هذا الجفاء المستفحل مع منتخب يعتبر من أبرز المنتخبات الآسيوية على الاطلاق وتاتي مشاركة المنتخب السعودي في هذه النسخة بشهية مفتوحه بعد أن فأز ببطولة الخليج تلك البطولة الأقليمية التي كانت قد تمردت هي الأخرى على الأخضر السعودي واستطاع ترويضها بعد رحلة الجفاء القسرية وتبدو الفرصة متاحه أمام الأخضر السعودي للانتقال لمرحلة دور الستة عشر من هذه النسخه حيث سيواجه منتخبات فلسطين وعمان والكويت وهي منتخبات ليست غريبة على الأخضر السعودي وقد تعود أن يؤكد على كعبها عليها ليدخل في مراحل الحسم التي لن يضل الأخضر طريقه فيها ويقيني بأن جورجيوس دينوس مدرب الأخضر السعوي تنتظره مهمة جد عسيرة تختلف اختلاف جذري عن مهمة البطولة الخليجية وهو أهلاً لها بكل المقاييس لاسيما وهو يمتلك عناصر متميزة قادرة على احداث التفوق الذهني والبدني والفني ويخالجني شعور أكيد بأن الكأس الآسيوية ستعود لعرين الأخضر طائعة مختارة بجهود ابنائه وذكاء مدربه اليوناني،،

 

((في دوري روشن

المربع العكسي يشتعل مبكراً))

 

– مع بلوغ دوري روشن لاسبوعه الثاني عشر بدأت ملامح المربع العكسي تكشر عن أنيابها بعد أن وصلت اكثر من خمسة أندية لمرحلة عنق الزجاجة منذ وقت مبكر حيث أصبحت فرق الفيحاء والفيصلي والفتح والتعاون وأبها من أكثر الفرق المهددة بشبح الهبوط بعد أن خسرت تلك الأندية العديد من المباريات التي جعلتها تقف في مناطق الخطر يتهدها شبح الهبوط مالم تشمر عن ساعد الجد وتشد الأحزمة على البطون فسوف تجد نفسها تغادر مكرهة ساحة الدوري الممتاز ففارق النقاط بين هذه الفرق فارق نسبي لايعطي أيا منهما الأطمئنان بالأبتعاد عن مناطق الخطورة فالفيحاء في جعبته 8 نقاط والفيصلي رصيده 7 نقاط والفتح 6 نقاط والتعاون 4 نقاط وأبها نقطتين ويشترك فريقي التعاون وأبها في مغبة عدم تذوق طعم الأنتصار حتى الجولة الحادية عشرة حيث اكتفى كل منهما بجزئية التعادل حيث حقق التعاون التعادل في أربع مباريات بينما حقق أبها التعادل في مباريتين والوضع يبدو جد خطير لأندية الظل وهي تقبع في مؤخرة الدوري لاسيما وأن الدورة الأولى من عمر المسابقة لم يتبقى منها سوى خمسة مباريات تتطلب من هذه الفرق المزيد من الأجتهاد للخروج من هذا النفق الضيق الذي وضعوا أنفسهم فيه،،

 

(وبالطبع) لانستبعد أن تتبدل المواقع وتستمر لعبة الكراسي في احلال زيد مكان عمر ونشاهد أندية المؤخرة تتقدم خطوات نحو مراكز الوسط في المنطقة الدافئة وفي نفس الوقت نشاهد أندية المنطقة الدافئة تعود القهقرى لتجد نفسها تقف في مؤخرة الركب فكل شيء وارد في شريعة كرة القدم وكل ذلك مربوط بمدى ماتقدمه الفرق المذكوره من عطاءات على المستوى الأدائي والنتائجي ونحن لانريد ان نستبق الأحداث ولكننا ندق ناقوس الخطر في وجه تلك الاندية ونقول لهم بأن البقاء في دوري روشن مهره غالي ونفيس ولابد لمن يريد البقاء في هذا الدوري الصعب المحفوف بالمخاطر أن يدفع مهره بذلاً وعطاء ونكران ذات وإلا فسيجد البعض انفسهم يعرضوا خارج الزفة؟؟؟؟

 

((ومضة))

– العميد عاد بالمفيد،،

(حاشية)

– هزيمة الشمال كشفت المستور وأكدت بأن دكة الهلال لاتعطي الأطمئنان فقد فشل البدلاء في حفظ ماء الوجه وتركوا الحبل على الغارب للاعبي الشمال ليصولوا ويجولوا كيف ماشاءوا ليتدارك أنزاغي الموقف متأخراً دون أن ينجح في أعادة المباراة لنقطة البداية ومما يؤسف له حقاً أن نشير إلى أن نادي الشمال القطري قد حقق فوزه الأول على كبير آسيا ليس بهدف وليس بهدفين بل بثلاثة ولولا سوء الطالع لكانت هزيمة تتحدث بذكرها الركبان اصحو ياهلاليون فالقادم أصعب؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com