بن هاربورغ.. المحرك الأول في ملحمة “العقرب” التاريخية

سجل نادي الخلود فصلاً استثنائياً في تاريخ الكرة السعودية متجاوزًا حدود الطموح التقليدي للأندية الصاعدة.
حيث وضع قدمه الأولى في دوري روشن للمحترفين موسم 24-25 محتلاً المركز التاسع ولم يتوقف طموح “العقرب” عند هذا الحد إنما امتد نحو مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين التي شهدت ملحمة إقصاء حامل اللقب في طريق الفريق نحو النهائي الكبير .
يبرز اسم مالك النادي بن هاربورغ كالمحرك الأول لهذا المنجز ومُلهم الرحلة من واقع رؤية إدارية وإنسانية مغايرة فهو المستثمر الذي لم تمنعه المناصب من الالتحام بنبض الجماهير حيث شوهد قبيل نصف النهائي يشارك أهالي الرس توزيع وجبات الإفطار للصائمين في مساجد الرس تأكيدًا على عمق الروابط الاجتماعية التي تجمع النادي بمحيطه.
انتقل الرئيس للمدرج من خلال مشاركة المشجعين أهازيجهم ومراقبة تفاصيل الميدان من المدرجات متخليًا عن رفاهية المنصات الرسمية وهذا القرب المباشر تحول إلى روح قتالية انتقلت من الإدارة إلى اللاعبين وصاحبها نشاط فاعل في وسائل التواصل الاجتماعي واتخذت إدارة الخلود بتوجيه من هاربورغ قراراً تاريخياً حين تمسكت بإقامة مواجهة نصف النهائي المفصلية على ملعب الرس رافضة كل مقترحات النقل إلى ملاعب أكبر سعة رغبة في الحفاظ على هيبة الأرض ومنح المدينة حقها في احتضان أفراحها وأثمر هذا الإصرار عن منجز كروي سقط فيه بطل النسخة السابقة ليجد الخلود نفسه
اليوم وجهاً لوجه أمام الهلال في نهائي الحلم متسلحاً بقفاز البرازيلي كوزاني وإرادة صلبة تشكلت عبر موسمين من التحدي.
كل عام وأنتم بخير
مقال عدد يوم الأحد🙏🏻



