إدارة العربي ترد على الملاح في بيان توضيحي من 12 فقرة

الرس: محمد الخليفة
ردت إدارة نادي العربي بعنيزة، في بيان توضيحي شامل، على التغريدة التي نشرها في موقع التواصل الاجتماعي(x) رئيس النادي العربي السابق الأستاذ امين الملاح، وحمل فيها الإدارة الحالية برئاسة الأستاذ عبد العزيز الدرع، مسئولية هبوط الفريق الأول لدوري الدرجة الثانية، وتضمن الرد عدداً من التوضيحات التي وصفتها الإدارة الحالية ” تستوجب توضيح الحقائق وإبراء الذمة أمام الجماهير”. حيث عرضت أسباب التراجع والأخطاء المتراكمة التي تسببت في الانحدار، ووصفت الأرقام التي نشرت بأنها تفتقد الدقة، معترفة بما تتحمله من مسئولية، وبما يقع على عاتق إدارة السباقة من أخطاء وما قدمته لتنال شهادة الكفاءة المالية.
بيان إدارة العربي حمل اثنا عشر فقرة، جاء نصه كما يلي:
“بيان توضيحي
إشارةً إلى ما ورد في التغريدات المنسوبة إلى رئيس النادي السابق الأستاذ أمين الملاح، تود إدارة النادي العربي، توضيح عدد من الحقائق أمام جماهير النادي ومحبيه، انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه الكيان وحرصًا على إيضاح الصورة كاملة للرأي العام العرباوي:
أولًا: يجدد منسوبي وجماهير النادي العربي الشكر والتقدير للأستاذ أمين الملاح، على جهوده خلال فترة رئاسته للنادي، وما بذله من عملٍ ودعمٍ لرفع اسم النادي ومحاولة قيادة فريق كرة القدم للصعود إلى مصاف أندية الممتاز، وهي المحاولة التي لم يُكتب لها التوفيق لأسبابٍ متعددة، مع بقاء تلك الجهود محل تقدير الجميع واحترامهم.
ثانياً: حرص عدد من رجالات ومحبي النادي خلال الفترة الماضية على الاجتماع بالأستاذ أمين الملاح، أكثر من مرة، لبحث ملف استمراره بالرئاسة من عدمه وحسم القرار قبل بداية الموسم، تجنبًا لأي فراغ إداري قد ينعكس سلبًا على استقرار النادي والفريق الأول، إلا أنه رفض عقد الاجتماع رغم المطالبات المتكررة بذلك.
ثالثاً: تم حل مجلس الإدارة السابق برئاسة الاستاذ امين الملاح، وفق الإجراءات النظامية المعتمدة لدى وزارة الرياضة، عقب استقالة رئيس المجلس برغبته والتي جاءت متأخرة، فيما جاء تكليف الإدارة الحالية بقرار رسمي بعد ترشيح عدد من رجالات النادي ومحبيه لتسعة أسماء برئاسة الأستاذ عبد العزيز الدرع، وتم اعتماد خمسة أسماء وفق اللوائح، استجابةً لظروف المرحلة وتحملًا للمسؤولية.
رابعاً: تسلّمت الإدارة الحالية مهامها بعد انطلاق الموسم وفي الجولة الثالثة من الدوري، وبعد انتهاء فترة التعاقدات، لتجد التزامات ومديونيات قائمة رغم صدور إخلاء الطرف في الفترة السابقة، الأمر الذي فرض تحديات مالية وإدارية كبيرة تمت معالجتها بالتنسيق مع الوزارة حفاظًا على استقرار النادي. كما تبيّن بعد الاستلام وجود التزامات مالية إضافية ظهرت لاحقا، وهو ما زاد من حجم التحديات التنظيمية والمالية التي تطلّبت معالجة عاجلة ومسؤولة لضمان استمرارية العمل.
خامساً: فيما يتعلق بالالتزامات المالية، فإن الأرقام المتداولة غير دقيقة ولا تمثل البيانات الرسمية، كما أن جزءًا كبيرًا منها يعود لفترة الإدارة السابقة، وقد قامت الإدارة الحالية بتسوية عدد من الديون ومعالجة ملفات قانونية مرتبطة بهذه المديونيات.
سادساً: منذ تكليفها، عملت الإدارة على تفعيل الحوكمة، وإعادة تنظيم العمل الإداري، ومعالجة الملفات المالية والقانونية، حيث تسلمت عددًا من الملفات وهي تسير ببطء وتعاني من ضعف في المتابعة والتنفيذ، الأمر الذي استوجب إعادة ترتيبها وتسريع العمل عليها وفق منهج مؤسسي أكثر فاعلية. وقد نجحت الإدارة في استخراج شهادة الكفاءة المالية، واستيفاء متطلبات الاستدامة، وإغلاق عدد من قضايا «فيفا» المرتبطة بفترة الادارة السابقة، إلى جانب تطور وتحسّن ملحوظ في نتائج تقييم الحوكمة هذا الموسم، مع تطلعات للوصول إلى تصنيف أعلى خلال الفترة المقبلة بإذن الله، والعمل جاري عليها.
سابعاً: تحمل الإدارة السابقة مسؤولية ضعف الاستدامة المالية، وخروج عدد من المواهب دون استثمار حقيقي، وعدم استقرار الفئات السنية، إضافة إلى سوء إعداد الفريق والتعاقدات قبل بداية الموسم، وهي عوامل أثرت على الوضع الفني للفريق الأول ومسار النادي بشكل عام.
ثامناً: في المقابل، تتحمل الإدارة الحالية مسؤوليتها الكاملة عن قرارات الفترة الشتوية، والتي جاءت بهدف تصحيح المسار الفني وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلا أن النتائج لم تكن بالمستوى المأمول رغم الجهود المبذولة وصعوبة الظروف المحيطة بالفريق.
تاسعاً: فيما يخص ملف حراسة المرمى، فقد جاء قرار التغيير نتيجة تراجع فني واضح أثّر على نتائج الفريق خلال مرحلة حساسة من الموسم، وتثمّن الإدارة تعاون الأستاذ أمين الملاح في إقناع الحارس ووكيله بالمخالصة، بما ساهم في إنهاء الملف بصورة احترافية تحفظ حقوق جميع الأطراف.
عاشراً: جاءت إقالة المدرب الإسباني نتيجة تراجع النتائج الفنية، إلى جانب وجود خلافات داخل الجهاز الفني بينه وبين مساعديه، مما أثّر على استقرار الفريق وانسجام العمل الفني، ودفع الإدارة لاتخاذ قرار التغيير بحثًا عن معالجة الوضع وإعادة التوازن للفريق.
الحادي عشر: كنا نأمل أن يكون لعنيزة، حضوراً رياضياً يليق بتاريخها ومكانتها، يعكس ما تملكه من إرثِ اجتماعي وثقافي ورياضي عريق، ويمنح أبناءها وجماهيرها ما يستحقونه من فخر واعتزاز، لكن الواقع لم يكن بمستوى الطموح، إذ تعثرت المسيرة بأخطاء متراكمة وغياب للاستقرار والعمل المؤسسي، حتى أصبحت الآمال أكبر من النتائج.
الثاني عشر: تؤكد الإدارة أنها لم ترغب في الدخول بأي سجالات إعلامية، احترامًا لما قدمه الأستاذ أمين الملاح، خلال فترة عمله، وقد تم توجيه الشكر له سابقًا عقب حل المجلس، إلا أن ما طرح مؤخرًا استوجب توضيح الحقائق وإبراء الذمة أمام الجماهير.
وفي الختام، تؤكد إدارة النادي أن نادي العربي كيانٌ كبير يتجاوز الأشخاص والمراحل، وأن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع والعمل بروح المسؤولية لإعادة الاستقرار وتهيئة الطريق لعودة النادي لمكانته الطبيعية التي تليق باسمه وتاريخه بمشيئة الله تعالى.



