الجزائر إلى الدور الـ32 بعد تعادل مثير أمام النمسا

الجزائر: أشواق لباشي
دخل فلاديمير بيتكوفيتش اللقاء بأربعة تغييرات على التشكيلة الأساسية، بإشراك بن بوط، حجام، بن طالب وعوار، في رسالة واضحة تؤكد ثقته في جميع عناصر المجموعة وسعيه لإيجاد أفضل توليفة قبل الأدوار الإقصائية.
شهد الشوط الأول تكافؤًا في الاستحواذ، لكن المنتخب الوطني كان الأكثر صناعةً للفرص والأقرب إلى التسجيل، غير أن غياب الفعالية وبعض الأخطاء الفردية في التغطية الدفاعية سمحت للنمسا بافتتاح باب التسجيل
ورغم ذلك، لم يتأثر مردود “الخضر”، وواصلوا الضغط إلى غاية هدف التعادل الذي وقعه رفيق بلغالي بطريقة رائعة، مؤكدًا الإمكانات الفنية التي يمتلكها.
في الشوط الثاني، واصل المنتخب فرض شخصيته، وحتى بعد استقبال الهدف الثاني، لم يفقد اللاعبون تركيزهم، بل أظهروا رد فعل سريعًا. وكان حسام عوار أحد أبرز مفاتيح اللعب، بعدما صنع هدفي رياض محرز، الذي أكد مرة أخرى قيمته كلاعب يحسم المباريات في الأوقات الصعبة. كما واصل إبراهيم مازة تقديم مستوى فني مميز، سواء في التحرك بين الخطوط أو في صناعة اللعب.
ورغم أن هدف التعادل الذي استقبلته الجزائر في الوقت بدل الضائع حرمها من تحقيق الفوز، فإن المباراة حملت العديد من المؤشرات الإيجابية، أبرزها القدرة على العودة في النتيجة، والتنوع في الحلول الهجومية، والتأثير الواضح للتغييرات التي أجراها بيتكوفيتش.
ويبقى الجانب الدفاعي النقطة التي تحتاج إلى مراجعة، خاصة من ناحية التمركز والتركيز في اللحظات الحاسمة، لأن مثل هذه التفاصيل قد تكون حاسمة في مباريات خروج المغلوب.
وبعد ضمان التأهل إلى الدور الـ32، سيكون المنتخب الوطني على موعد مع مواجهة قوية أمام سويسرا، وهي مباراة تحمل طابعا
خاصًا للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الذي سبق له تدريب المنتخب السويسري، وهو ما يمنحه معرفة دقيقة بإمكانات المنافس قد تساعده في التحضير لهذا الموعد المهم



