مقالات رأي

حين سقط التصريح في الملعب

 

في كل المجالات، وفي كل نواحي الحياة، عند إطلاقك للوعود، يجب أن تضع الخطة للوفاء بها، فالوعود التي لا تتحقق تكون وعوداً بلا مصداقية.
وهنا نتحدث عن تصريح بوستيكوغلو قبل مباراة النصر والعين، بأن دوري أبطال آسيا هدف للفريق، الأمر الذي رفع سقف الطموح لدى المشجع، وظن أن مسار البطولة سيكون مختلفاً.

جاء موعد المباراة، ثم ظهرت التشكيلة، ويا لها من صدمة، بينتو خارج القائمة، وأنجيلو على مقاعد البدلاء، وهما من الأسماء الأساسية المهمة في قائمة الفريق.

انطلقت المباراة، واتضحت ملامح الخسارة منذ دقائقها الأولى، لكن السيد بوستيكوغلو لا يرى سوءاً، حيث يبدو أن الأهمية لديه في تطبيق أفكاره على حساب النتيجة ومستوى الفريق.
ثم ماذا، خسارة مدوية برباعية مقابل لا شيء، ولا شيء تحديداً وجدت لها عذراً، فهي نتيجة طبيعية إذا كان مهاجمك لا يزال يعيش خيالات أمجاده السابقة.

ولأنها لا تأتي فرادى، نحن من بادر بصناعة الفرص للخصم، فسعد الناصر ترك جميع الحلول ومرر الكرة للخصم، ولكن هذه إمكانياته، والعتب على من جلبه للنصر وليس عليه، أما الخيبري، فحكاية أخرى، ولا يزال السؤال القديم قائماً عن سبب الإبقاء عليه دون بديل.

انتهت المباراة، وعند سؤال الزميل مشعل البقمي للسيد بوستيكوغلو في المؤتمر الصحفي عن سبب تواجد رونالدو أساسياً رغم سوء مستواه، ذهب مبرراً بتاريخ اللاعب وماضيه، في إجابة غريبة وعجيبة.
السؤال كان عن الحاضر، والإجابة ذهبت إلى ماضي اللاعب وعظمته، وكأن تاريخ رونالدو أصبح مبرراً للعبه على حساب فريق يحتاج إلى لاعب يصنع الفارق.

وفي النهاية، الرباعية ليست مجرد نتيجة ثقيلة، بل مشهد اختصر تناقض التصريح والواقع الذي يعيشه الفريق هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com