الليث الشبابي أدركوهوا قبل أن تخسروهوا؟

– يعيش الليث الشبابي مواسم كساد كبيسه لايحسده عليها أحد والفريق ينزوي في ركن قصي بعيداً عن دائرة الضوء والأضواء ويرضي لنفسه بأن يتقمص دور الكومبارس والذي لايليق بأسم الليث الشبابي الذي كان يمثل البعبع المخيف لأندية القمة الرباعية ولازلنا نذكر كيف أن نجوم العصر الذهبي في الفريق الشبابي بقيادة فؤاد الأخضر والسمار والحمدان وصالح الدأود والعويران والمهلل وسالم سرور وبقية العقد النضيد من الشبابيين الخلص الأوفياء فلازلنا نذكر كيف انهم قد احتكروا بطولة الدوري الممتاز لثلاثة سنوات متتالية كحدث غير مسبوق وتفوقوا على الأربعة الكبار وسطروا اعظم الملاحم وتسيدوا الساحة الرياضية طولاً وعرضاً وجعلوا لأسم الشباب صدى ورنين وكان يقف خلف تلك الأنجازات رجال أكفاء في قامة الأمير خالد بن سعد الأب الرحي للشبابيين والوجيه خالد البلطان رجل الشباب القوي والذي كان يمثل الواجهة المشرفة للشبابيين بجانب طلال الشيخ وعدد من الاسماء التي صنعت أسم الشباب وجعلت منه أبرز نن علم في راسه نار،،
– حتى وصلنا إلى هذه السنوات العجاف التي يعيشها الليث الشبابي باجنحة مكسورة حيث ظل يقبع في مراكز متدنية في روليت الدوري الممتاز فتارة مع فرق الوسط وتارة أخرى يصارع شبه الهبوط مع أندية الذيلية ومع بزوغ فجر كل موسم جديد يتجدد الأمل في نفوس الشبابيين بعودة الليث إلى دائرة الضوء والأضواء والمنافسة على الألقاب ولكننا نفاجأ بأن الليث لايزال غير قادراً على مقارعة الكبار وسحب البساط من تحت اقدامهم حيث جبل نجوم الليث على ادارة خدهم الأيسر ليتلقوا عليه الصفعات مثني وثلاث ورباع ولك أن تتخيل عزيزي القارئ بأن الليث الشبابي قد لعب حتى الأن سبعة مباريات في دوري روشن لم يقوى على تحقيق الفوز في أيا منها حيث تعادل في اربع مباريات وتلقى الهزيمه في ثلاثة مباريات وظل قابعاً في المركز الرابع عشر بنقاطه الأربعة
– فمن ينقذ الشباب من وهدته التي ظل يتردى فيها ردحاً من الزمان وأبناء الليث يلتزموا الصمت الرهيب دون أن يكون لهم أي دور إيجابي فيما يحدث داخل أسوار البيت الشبابي الذي نخشى ان تعصف به الرياح الهوجاء وتؤدي به إلى وادي غير ذي زرع؟؟!!
العالمي ماذا دهاه وماذا ألم به؟؟؟؟
– أذا كان النصر العالمي قد تباينت عروضه في دوري روشن السعودي وظهر الفريق بذلك المستوى الغريب الذي لايشبه نصر العالميه فقد كنا نجد له العذر بان الفريق يعاني من مغبة الارهاق الذي ضرب باطنابه دهاليز الفريق النصراوي بالدرجة التي جعلت معظم لاعبيه يظهرون بمستويات متواضعه لاتتوافق مع ماكانوا يقدمونه في الموسم الماضي وأبهروا به كل النظاره وظننا وبعض الظن إثم بأن نجوم العالمي سيستوعبوا دروس الاخفاق المحليه وسيعوضون بها جماهير العالمي بمستويات رفيعة ونتائج إيجابية في دوري أبطال آسيا للنخبة الأولى ولكننا فوجئنا بصدمة مفاجئة لاتحتمل من نجوم العالمي في أفتتاح مبارياتهم في البطولة حيث ظهر الفريق هشاً لينناً مفكك الاوصال دفاعه سهل العبور ووسطه تائه وهجومه عقيم لايعرف طريق المرمى وحارس نقطة الضعف الكبرى في صفوف الفريق فكانت الرباعية القاسية التي أحزنت كل نصراوي يخفق قلبه بحب العالمي واللي هذا اوله ينعاف تاليه فالمشوار لايزال طويلاً ومحفوف بالمخاطر فهل سيكون العالمي وعلى غير العادة محطة تتزود منها فرق النخبة بالوقود معذرة بالنقاط أم أن ماحدث امام العيناويه ماهو إلا كبوة جواد أصيل سرعان ماينتفض المارد ليدك حصون كل منافسيه ويؤكد ولكل ذي عين بصيرة بأن ماحدث أمام العين لن يتكرر ثانية مهما كانت العوائق التي تعترض طريق العالمي؟؟
(فاصلة …. أخيرة)
– هل أصبح الأسطوره كرستيانو رونالد مجرد تمامة جرتق في صفوف العالمي كما يردد البعض وهل هو قد بات خميرة عكننه في صفوف الفريق أن الأسطوره لايزال لديه مايقدمه للعالمي ونحن لانريد أن نقسو على لاعب بحجم رونالدو ولكننا نقولها صريحه وعطفاً على عامل السن وبلوغه خريف العمر الرياضي فأننا نقول بأن الأعتماد على لاعب مثل رونالد بلغ من العمر عتياً كنجم ثابت في التشكيلة الأساسية فأن ذلك يعتبر خصماً على الفريق وهضماً لحقوق لاعب واعد يمكن أن يقدم للفريق أكثر مما يقدمه رونالدو مرات ومرات؟؟



