عبدالله العبيدي يكتب :”اليوم الوطني السعودي السادس والتسعون.. وطن الإنجاز والطموح”

في الثالث والعشرين من سبتمبر، يحتفي الوطن بيومه الوطني السادس والتسعين، مستحضرًا مسيرة تاريخية بدأت بتوحيد المملكة على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله، واستمرت عبر أجيال متعاقبة صنعت حاضرًا يزخر بالإنجاز، ومستقبلًا يحمل طموحات واسعة.
وبهذه المناسبة الغالية، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظه الله، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله، سائلين الله أن يديم على المملكة أمنها وعزها وازدهارها.
وتشهد المملكة في هذا العهد الزاهر تحولًا كبيرًا في مختلف المجالات، وتأتي الرياضة السعودية في مقدمة القطاعات التي تعكس هذا الطموح. فقد أصبحت الرياضة واجهة مهمة للحضور السعودي، وبرزت الأندية والمنتخبات والرياضيون السعوديون في مشهد رياضي يحظى بمتابعة محلية وعالمية.
ومن موقع الإعلام الرياضي، نعيش تفاصيل هذه المرحلة ونوثق إنجازاتها، من الملاعب والمدرجات إلى البطولات الكبرى، حيث أصبحت الرياضة مساحة تجمع الجماهير، وتمنح المواهب فرصة للتألق، وتحمل اسم المملكة إلى مختلف المحافل.
وبهذه المناسبة، أتقدم بخالص التهاني إلى القيادة الرياضية، وإلى جميع الرياضيين والأندية والاتحادات والإعلاميين والجماهير السعودية، الذين يشكلون جزءًا أصيلًا من قصة النجاح الرياضي.
كما أرفع التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز، حفظهما الله، وإلى أهالي المنطقة الشرقية والوطن بأسره، بهذه المناسبة الوطنية الغالية، داعيًا الله أن يديم على بلادنا الأمن والاستقرار والرخاء.
في اليوم الوطني، تتجدد مشاعر الفخر، ويكبر الطموح، وتبقى راية المملكة رمزًا لوطن يجمع أبناءه على المحبة والإنجاز.
كل عام والوطن بخير وعز، وكل عام والسعودية تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر إشراقًا.
دام عزك يا وطن.



