مقالات رأي

ماجد الكمال الذي يطارده النَّاقصون..!

 

 

 

مرَّ على اعتزاله كرة القدم قرابة التِّسعةِ والعشرين عامًا، وما زال المأزومون المتأزِّمون نقصًا الذين ذاقوا المُرَّ منه يُطاردونه في كلِّ شاردةٍ وواردة بغية الاستنقاص منه في كلِّ مناسبة، وبدون مناسبة..!

لم يتعلَّموا طيلة سنوات لعبه، وبعد سنوات اعتزاله الطِّوال أنَّ ماجد أحمد عبدالله لم يُلقِ لهم بالًا وهو يلعب؛ فكيف سيُلقي لهم بالًا بعد اعتزاله..؟!

ألا يعلمون بأنَّ لسان حاله معهم على الدَّوام يُردِّد قولَ أبي الطَّيب المتنبِّي:

وإذا أتَتْكَ مَذمَّتي مِنْ ناقصٍ..

فهيَ الشَّهادةُ لي بأنِّي كاملُ!

وكذلك قولَ الشَّاعرِ نفسِه:

أنامُ مِلْءَ جفوني عن شواردِها..

ويسهرُ الخَلقُ جَرَّاها ويختصمُ!

لقد تسنَّمَ هامةَ المجدِ عملاقًا، وظلَّوا هم في أماكنهم أقزامًا.. عبثًا يحاولون الوصولَ إليه..!

إنَّ أيَّ مقارنةٍ سخيفةٍ سابقة، أو حاليَّة، أو حتَّى مستقبليَّة بين ماجد وسواه لن يدخلَ فيها مجرَّدَ الدُّخول عاقلٌ لا يشكو عقله نقصًا، ويربأ بماجد الذي عانق الكمال الكروي عن حتَّى مجرَّد ذكر اسمه بجانب غيره من باب المقارنة، وأبلغُ وأصدقُ ما يُجيبُ عن هذا قولُ الشَّاعر:

أَلم ترَ أنَّ السَّيفَ ينقصُ قَدْرُهُ..

إذا قِيلَ أنَّ السَّيفَ أمْضَى مِنَ العصا؟!

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com