مقالات رأي

حسين أبو تاكي يكتب ” وطار حلم باريس!”

 

فقدنا وللأسف الشديد فرصة مشاركة منتخب القدم في أولمبياد باريس ٢٠٢٤ بعد خسارة منتخبنا أمام اوزبكستان وتوديع البطولة الآسيوية من الدور ربع النهائي.

 

خسارة كانت قاسية ومؤلمة بالنظر إلى أن كل الظروف تهيأت لهذا المنتخب لحصد بطاقة التأهل وأبرز دليل على ذلك هو تفريغ اللاعبين مبكراً للمشاركة في المعسكر الإعدادي في أبوظبي منذ ١ أبريل مما أدخل اتحاد القدم في صراعات مع بعض الأندية التي فقدت خدمات لاعبيها.

 

ما يزيد هذه الخسارة ألماً هي ردة الفعل الباردة من الشارع الرياضي (جماهيرياً وإعلامياً) فلم نجد العتب الجماهيري ولا النقد الإعلامي بالمقارنة على سبيل المثال مع خروج الفرق السعودية من دوري أبطال آسيا وكأن هذا المنتخب لا يمثلنا!

 

ردة الفعل الباردة تؤكد وللأسف الجديد أن معظم توجهات الشارع الرياضي تنصب نحو ميول الأندية وأننا لا نستشعر أهمية تحقيق المنجزات على مستوى المنتخبات الوطنية كهدف رئيس من الأهداف المرجوة من دعم القيادة والضخ المالي الضخم الحاصل حالياً في القطاع الرياضي.

 

سنة ٢٠٢٤ كانت مخيبة للآمال على مستوى منتخباتنا الوطنية في مختلف الفئات كما كان عليه الحال في الـ ٢٠ سنة الماضية التي مرت دون الألقاب تذكر على مستوى المنتخبات وخاصة المنتخب الأول الذي غاب عن تحقيق الألقاب منذ خليجي ٢٠٠٣.

 

أعتقد أننا بحاجة لمنحز وطني على مستوى المنتخبات لاستعادة ثقة الشارع الرياضي في المنتخبات ولنستعيد الأيام الجميلة التي أعقبت الانتصار التاريخي على الأرجنتين.

 

لعلنا على دروب الإنجاز نلتقي..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com