الكرة السعودية

الأهلي على موعد مع المجد القاري.. اختبار ياباني صعب يفصل بينه وبين الحفاظ على اللقب

 

صفوى: حسن آل قريش

تتجه أنظار القارة الآسيوية إلى ملعب الإنماء بمدينة جدة، حيث يخوض الأهلي ممثل الوطن مواجهة مصيرية أمام ماتشيدا زيلفيا الياباني، في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، في لقاء يحمل أبعادًا تاريخية لحامل اللقب الساعي لتكرار إنجازه والتتويج بالبطولة للمرة الثانية على التوالي.

مشوار الأهلي نحو النهائي لم يكن سهلًا، بل مرّ بمحطات متباينة من حيث المستوى، لكنها عكست شخصية فريق يعرف كيف يفوز حتى في أصعب الظروف. الفريق أنهى دور المجموعات وصيفًا عن مجموعة الغرب برصيد 17 نقطة، محققًا خمسة انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة، في مجموعة اتسمت بالقوة والتقارب.

في ثمن النهائي، واجه الأهلي اختبارًا معقدًا أمام الدحيل القطري، ونجح في تجاوزه بهدف وحيد في مباراة اتسمت بالحذر التكتيكي والانضباط الدفاعي، قبل أن يصطدم بجوهور دار التعظيم الماليزي في ربع النهائي، حيث احتاج الفريق إلى جهد أكبر لحسم المواجهة بنتيجة 2-1، في لقاء كشف عن بعض الثغرات، لكنه أكد في الوقت ذاته قدرة “الراقي” على التعامل مع الضغط.

التحول الحقيقي في أداء الأهلي جاء في نصف النهائي أمام فيسيل كوبي، حيث قدم واحدة من أفضل مبارياته في البطولة، وفرض أسلوبه منذ البداية، مسيطرًا على مجريات اللعب، ومهددًا مرمى المنافس في أكثر من مناسبة، لينجح في حسم اللقاء بنتيجة 2-1، في مباراة أظهرت نضجًا تكتيكيًا وروحًا قتالية عالية.

في الجهة المقابلة، يدخل ماتشيدا النهائي بثقة كبيرة، بعدما شق طريقه بثبات في مجموعة الشرق، متصدرًا برصيد 17 نقطة (خمسة انتصارات وتعادلان مقابل خسارة واحدة)، قبل أن يواصل نتائجه الإيجابية في الأدوار الإقصائية.

الفريق الياباني تخطى غانغوون الكوري في ثمن النهائي بعد تعادل سلبي ذهابًا وفوز إيابًا بهدف نظيف، ثم حقق مفاجأة بإقصاء الاتحاد بنفس النتيجة في ربع النهائي، قبل أن يؤكد قوته الدفاعية مجددًا بإقصاء شباب الأهلي الإماراتي في نصف النهائي بهدف دون رد.

ورغم أن ماتشيدا لم يظهر بفاعلية هجومية كبيرة، إلا أنه عوّض ذلك بتنظيم دفاعي محكم، وقدرة واضحة على إدارة المباريات بأقل الأخطاء، وهو ما يجعله خصمًا مزعجًا في المواجهات النهائية التي تُحسم غالبًا بتفاصيل صغيرة.

فالنخبوي يعتمد على الحلول الفردية والتنوع الهجومي، مقابل ماتشيدا الذي يراهن على التوازن والانضباط التكتيكي، فيما يعول ماتشيدا على مجموعة من اللاعبين الذين يجمعون بين الانضباط الياباني وخبرة المحترفين ممثلة في الثلاثي الكوسوفي إبراهيم دريسيفيتش، والكوري نا سانغ هو، والأسترالي ميتشل ديوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com