انتخابات الموسم

تمر كرتنا السعودية بمرحلة حساسة مهمة في خضم الحراك الكروي العالمي وتحديات وفراغ مسئول واخطاء رئيس سابق واعضاء لم يصنعوا خطط او فارق للكرة السعودية واعني منتخباتنا الوطنية والحقيقة عدم فصل المنتخبات عن اتحاد القدم بإدارة مستقلة وعمل ومتابعة خاصة لزيادة التركيز والجودة والنوعية ، لتحقق ماتريد خاصة في ما يتعلق بالفئات السنية والتنسيق مع أكاديمياتنا المتعددة واكتشاف مواهب ونجوم يصنعون مستقبل الكرة السعودية لتعود أسيادها للناشئين والشباب والمنتخب الاول وهذا لن يحصل إلا بعودة روح عمل اداري واختيار فني مميز وجودة لاعبين مختلفين عن العقدين السابقين ونظرة تفاؤلية مختلفة وهذا ما اعني به استقلال وخصوصية العمل الخاص لنصل للقمة المعتادة لنا في التاريخ الكروي السعودي باذن الله .
نعود لانتخابات رئيس اتحاد القدم وتطبيق لوائحها وانظمتها ورفض مرشحين لاسباب مختلفة حسب الشروط المطلوبة واستغرب ابعاد خمس مرشحين ماعدى قبول الاستاذ بدر الرزيزاء وقبول ملفه وعدم وجود ملاحظات فهل كانوا على علم عن غيرهم بما يتطلب الوضع والنظام عن غيرهم من باقي المرشحين وهم مثله يريدون خدمة الوطن من خلال كرة القدم لنبتعد عن الانتخابات ونتجه للتزكية بسبب عدم وجود منافس كما هو معتاد ونرضى بأمر الواقع للأسف .
هل هو استمرار لفكر المسحل السابق ام تغير جذري وفكري جديد يستحق المرحلة الحالية خاصة في ظل دعم حكومة مولاي وسيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للكرة السعودية ونظرته الثاقبة لنكون في مصاف دول العالم في المجال الرياضي وخاصة كرة القدم لذلك يجب على من سيزكى او يترأس اتحاد كرة القدم ان يفهم ويستوعب ويدرك المرحلة ويعمل الصالح العام والخير لرياضتنا وكرة قدمنا وينسينا خطط ذهبت مع الريح مع السابقين لكي لا يكون مثلهم كلام على ورق دون تطبيق لواقع مؤلم واصلاح جذري وعاجل نعيد فيه هيبة الكرة السعودية ونصبح اسيادها خاصة ونحن مقبلين على كأس اسيا في السعودية 2027 وبعدها استكمال استعداداتنا لكأس العالم وننظمها عام 2034 باذن الله ونحقق رؤية سيدي ولي العهد ونحقق اهداف ورؤية 2030 قبل اكسبوا باذن الله ، والله من وراء القصد .



