مقالات رأي

لمن ستقرع الأجراس في خليجي 27؟

 

– تنتظر الجماهير الخليجية والآسيوية والعربية في انطلاقة العرس العربي الخليجي الذي انطلق بالأمس في مملكة الخير والانسانية في مدينة جدة عروس البحر تنتظر بطل جديد يتوج بالبطولة السابعة والعشرين في سباق محموم نحو اللقب الذي لن يكون مهره هيناً ليناً بل يحتاج الى البذل والعطاء ونكران الذات واحترام المنافسين واداء المباريات بتكتيك ممنهج وتنظيم عالي وروح قتالية لاتعرف اللين ولا المهادنة وتبدو الحظوظ مفتوحه لكل المنتخبات بلا استثناء فكل المنتخبات أتت لعروس البحر بحثاً عن اللقب وليس هنالك أي منتخب جاء للنزهة أو الفرجة على معالم مدينة جدة عروس البحر الجميلة فالهدف واحد لايتجزاء وهو البحث عن اللقب والذي كما اسلفنا لن يكون مهره هينا لينا ومن هنا فاننا ننتظر تنافس قوي ومثير بين كل المنتخبات للفوز باللقب الخليجي الغالي مقروناً بمستويات رفيعة تشبع نهم الجماهير الذواقة للفن الكروي الرفيع وتعطي دلالة اكيدة على التطور المذهل الذي وصلت أليه دورة الخليج التي تخطت حاجز الأقليمية الضيق،،

– وأذا كان المنتخب الكويتي قد أحتكر اللقب بحكم انه قد فاز به لعشرة مرات مشدداً قبضته على اللقب لأربع مرات متتالية في انطلاقة البطولة عام 1970 حتى عام 1976 ليأتي المنتخب العراقي ويفرمل انطلاقة المنتخب الكويتي بالفوز باللقب في نسخة 1979 لتصبح البطولة تتأرجح بين منتخبي الكويت والعراق حتى العام الميلادي 1992 ليأتي المنتخب القطري في نسخة 1992 ليلغي احتكارية الكويت والعراق للقب ويفوز ببطولة 1992 ويعقبه المنتخب السعودي ليحقق اللقب الأول له في خليجي 1994 وواصل المنتخب السعودي هيمنته على اللقب في نسختي 2002 و2003 ومن ثم تصبح البطولة مفتوحه ويتنقل اللقب بين كل المنتخبات باستثناء المنتخب اليمني الذي يعتبر المنتخب الوحيد الذي لم يحقق اللقب حيث نجح المنتخب العماني في الفوز باللقب في نسخة 2017/2009 فيما حقق المنتخب الاماراتي اللقب في نسختي 2007 / 2013،،

وحقق المنتخب البحريني اللقب في نسخة 2019 و2024 وهي النسخة الأخيرة من البطولة فهل يحافظ البحرينيون على اللقب كلاكيت تالت مرة أم يقتنصها الأخضر السعودي للمرة الرابعة بعد رحلة جفاء قسرية عن منصة التتويج الخليجية استمرت 23 عاماً أم يكون للأزرق الكويتي حديث أخر بعد بطولة 2010 وهي أخر بطولة أحرزها المنتخب الكويتي ليصل للبطولة الحادية عشرة،، وبالطبع لن نستبعد منتخبات عمان والأمارات وقطر وحتى المنتخب اليمني فهو الأخر ستبقى حظوظه قائمة وربما يكون حصان البطولة الأسود؟؟؟

(حاشية)
– جماهير الأخضر كلمة السر في البطولة فهي الوقود الذي يلهب حماس اللاعبين للبذل والعطاء ونكران الذات والتغالب على النفس،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com