مقالات رأي

كيف نحقق الخليجية في ظل (البدايات البايخة) ؟!!

 

 

 

من 2022 ، أربعة وعشرين سنة ونحن ننتظر أحد (أسهل) الألقاب الكروية المتاحة لتزور ديارنا و تنير مقعدها بين قريناتها ، مقارنة بكأس العرب و آسيا و كأس العالم ، نجد كأس الخليج – أسهلهم على الورق- تكاد تكون أحد أكثر البطولات (تعقيداً) و (تعجيزاً) للمنتخب السعودي . (3) بطولات فقط من أصل (26) ، رقم لا يليق أبداً باسم السعودية ومنتخبها الوطني صاحب التاريخ العريق .

اليوم ونحن نستضيف النسخة (27) في جدة ، ماذا علينا فعله لنبقي الكأس في جدة ونسجل البطولة الرابعة باسم السعودية؟! هل نحتاج لأن (ننشر) غسيل المعسكر الداخلي للإعلام والجمهور لنصل لما نريد؟ هل نؤمن بأهمية وجود (التحفيز) الجماهيري كورقة رابحة داعمة بمسألة الاستضافة و الأرض والجمهور ؟ هل نتطلع لتقديم مستويات أفضل مما تم تقديمها قبل ثلاثة أشهر في كأس العالم؟

هي دوائر مترابطة ، متى ما أحسنّا ربطها و أتممنا عقدها بالشكل المتناسق الملائم، ستظهر لنا أجمل لوحة رياضية كروية تبدأ من الملعب وتمر بالمدرجات وتنتهي بحملنا لكأس البطولة من المنصة .

 

كلي ثقة ، وعشم ، وتفاؤل بالأخضر أمام الكويت وما يعقبها من مباريات ، فهذه الأسطر كُتبت قبل قص شريط افتتاح البطولة بساعات و أملي في نجوم منتخبنا بأن يكونوا على قدر المسؤولية، و أن يقدموا (لأنفسهم) و (لوطنهم) في هذه الأيام الوطنية المجيدة الخالدة ، (كأساً) و ميدالية ذهبية ومنصة تستحق تتويجهم ووقوفهم عليها بكل اعتزاز و فخر ، و لتكن فرحتنا (فرحتين) .

 

 

أضواء متفرقة ،،

– إبعاد مصعب الجوير ، والطريقة التي ظهرت بها و الآلية التي ساروا عليها ، لا توحي بترابط الدوائر بالشكل السليم ، كان من الممكن احتواء اللاعب بطريقة (أفضل) بدلاً من التصدير المتراكم من اللاعب ، ثم مدير المنتخب و أخيراً من المدرب ، فخروج اللاعب للاعتذار (علناً) فتح الباب للأسئلة ، ليأتي المدير و يجيب بالطريقة التي تزيد الأسئلة على الأسئلة، و يختمها المدرب بتصريحه عن أهمية اللاعب وتأثيره الكبير على المنتخب وكأنه يشير بأنه كان بالإمكان أفضل مما كان ، أو كأن البديل (مختار علي) أقل كفاءة منه وهو ماينافي المنطق والصحة و الواقع جملة وتفصيلا ،، كل ذلك و لم يتبق على بدء البطولة سوى ساعات فقط !! . ⁠⁠

 

– و إكمالاً للدوائر ، فالمدرجات (حتى الان) لا تنبئ بامتلاء مقاعد مبارياتها الخليجية ، فالتسويق (العادي) الذي لم يواكب البطولة (محلياً) مقارنة بالتسويق (التفاعلي) الرائع التي قدمتها قنوات (الكأس) شاركه وبكل أسف تقديم تسعيرة (لامنطقية) لأسعار التذاكر ، فحتى التسويق البسيط تم (نسفه) بأرقام خاطب بها المسؤولون (محافظ) الجماهير ولم يخاطبوا (عواطفهم) أو (عقولهم) .

 

– سقطة الشيخ ليست كسقطة الغلام ، و سقطة (الأمين) ليست كسقطة (مشجع) ، معيب جداً ما رمى له (الرميحي) و أسقط به على جدة و أهلها ، والعيب أشد وطأة و حشفاً حين يأتي وانت في بيتهم و في ضيافتهم .

 

– عندما يتحدث (المسؤول) في منصب (تنفيذي) فهو سيظهر لنا أمراً من ثلاثة أمور

‏- إما ان يكون (ملقن) من الجهة التشريعية و حافظ (مش) فاهم

‏- أو أن يكون جريئاً لدرجة (الارتجال) دون تحضير والذي يأتي (بالخطأ) من أوسع أبوابه

‏- أو نجده حافظ صح ، و فاهم صح ، و يعرف كيف ومتى يتكلم و (يوزن) كلماته قبل سردها

 

‏للأسف .. سعادة الأمين خانه التعبير ، و أتمنى ألا تخونه (شهامة الاعتذار) !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com