سيف المالكي يكتب:”السعودية.. مملكة الإبداع والإبهار”

ما ان تطأ قدماك أرض المملكة العربية السعودية، فأنك لا تحتاج إلى وقت طويل لتدرك أنك أمام وطنٍ يختصر في تفاصيله الكثير من معاني الكرم والأصالة وحسن الضيافة. فمنذ اللحظة الأولى، تستقبلك ملامح الترحيب، وتحيط بك حفاوة الأخوة، ذلك الكرم الحاتمي الذي عُرف به أهل المملكة، والذي يجعل الوافد لها يشعر بأنه بين أهله وناسه وهذا ليس بغريب على أبناء السعودية الغالية على قلوبنا.
وتتزامن هذه الأجواء مع مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، هي اليوم الوطني السعودي المجيد، الذي نرفع بمناسبته أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين، وإلى سمو ولي العهد الأمين، وإلى الشعب السعودي الشقيق، سائلين الله أن يديم على المملكة نعمة الأمن والأمان والاستقرار، وأن تواصل السعودية مسيرة الإنجاز والتنمية والريادة والازدهار.
فالسعودية كانت وما زالت البيت العربي الكبير الذي تتسع مساحته للأشقاء، وتجمعهم على المحبة والتآخي، وتمنح الرياضة مساحة جديدة لتعزيز أواصر التواصل بين أبناء الخليج والوطن العربي.
ومن الواجب علينا ان نقول ان السعودية نجحت بتضييف خليجي الديار العربية 27 قبل ان تبدأ أحداثها اذا ما تحدثنا عن التحضيرات والاستعدادات وتهيئة للامور اللوجستية التي تعنى بالبطولة، ولا يمكن أن تمر هذه الجهود الكبيرة من دون أن نقف لها احتراماً وتقديراً. لذلك، نستحق أن نقدم عظيم الشكر وجزيل الامتنان لكل من عمل وأخلص واجتهد، وربط الليل بالنهار، ووقف على كل صغيرة وكبيرة، واضعاً نجاح البطولة وظهورها بالصورة التي تليق بالمملكة نصب عينيه لانها هدف سعى الجميع لتحقيقه وصولا الى ذروة النجاح والأبداع وهو ما تحقق بالفعل.
السعودية وطن عريق بأرثه وتأريخه ويعرف كيف يصنع الحدث، وكيف يمنح الرياضة وهجها، وكيف يحوّل الاستضافة إلى لوحة من الإبداع والإبهار وهو ما حقق في جدة مع بطولة الديار الخليجي 27 لكرة القدم
اخر الكلام ..
العراق والسعودية عينان في رأس
ونحن كأعلام رياضي عراقي داعمين ومساندين للمملكة العربية السعودية في أنجاح بطولة خليجي الديار العربية 27



