الخبراء يؤكدون: الاتحاد الجديد أمام اختبار تاريخي.. والاستقرار الفني وصناعة اللاعب مفتاح عودة الأخضر

إعداد: حسن آل قريش- ياسر الهزيم- عبدالله الينبعاوي
أجمع عدد من الخبراء والإعلاميين والرياضيين على أن استقالة رئيس الاتحاد السعودي لكرة القدم ياسر المسحل تمثل بداية مرحلة جديدة تتطلب قرارات جريئة ورؤية استراتيجية تعيد الكرة السعودية إلى مسارها الصحيح، بعد الخروج المبكر للمنتخب الوطني من كأس العالم 2026. وأكدوا أن مجلس الإدارة الجديد سيكون أمام تحديات كبيرة تبدأ بإعادة الاستقرار الفني والإداري، وبناء مشروع طويل الأمد يرتكز على تطوير اللاعب السعودي، والاهتمام بالفئات السنية، وزيادة مشاركة اللاعب المحلي، وصولاً إلى إعداد منتخب قادر على المنافسة في كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة، وتحقيق تطلعات الجماهير، تمهيداً للاستحقاق الأكبر في كأس العالم 2034.
الخاتم: المجلس الجديد أمام تحديات مصيرية.. والنجاح يبدأ بالاستقرار وبناء مشروع يمتد إلى مونديال 2034
أكد الإعلامي منير الخاتم أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي الجديد سيكون أمام تحديات كبيرة بعد استقالة ياسر المسحل، خاصة في ظل المرحلة المفصلية التي تمر بها الكرة السعودية عقب الخروج المبكر من كأس العالم 2026.
وأوضح الخاتم أن الفترة المقبلة تتضمن استحقاقات مهمة، أبرزها استضافة المملكة لبطولة كأس الخليج في جدة بعد شهرين، ثم كأس آسيا 2027، وهو ما يفرض على الاتحاد الجديد مسؤولية إعداد منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج تتناسب مع حجم الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية.
وأضاف أن المنتخب السعودي مطالب بالمنافسة بقوة على لقب كأس الخليج، الذي غاب عن خزائنه لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب تقديم بطولة مميزة في كأس آسيا 2027، والتي وصفها بأنها ستكون من أصعب النسخ في تاريخ البطولة، في ظل التطور الكبير الذي شهدته المنتخبات الآسيوية، وفي مقدمتها اليابان وأستراليا، إضافة إلى ارتفاع مستوى المنافسة في القارة.
وأشار إلى أن المهمة لن تكون سهلة، بسبب حالة عدم الاستقرار الفني التي عاشها المنتخب خلال الفترة الماضية، بداية من تجربة الإيطالي روبرتو مانشيني، ثم عودة الفرنسي هيرفي رينارد، وصولاً إلى دونيس، وهو ما انعكس سلباً على الجوانب الفنية والبدنية والذهنية للاعبين.
وشدد الخاتم على أن المجلس الجديد مطالب باتخاذ قرارات سريعة وواضحة تعيد الاستقرار للمنتخب الوطني، وتضعه على الطريق الصحيح قبل الاستحقاقات المقبلة.
وفيما يتعلق بالأولويات، أكد أن الاتحاد السعودي الجديد يجب أن يعمل وفق رؤية واضحة وشفافة، تقوم على إعلان خطط قصيرة وطويلة المدى، بما يضمن استمرارية العمل المؤسسي حتى استضافة المملكة لكأس العالم 2034، وبناء مشروع وطني مستدام يخدم مستقبل الكرة السعودية.
وأضاف أن إعادة تنظيم ملف اللاعب السعودي تمثل أولوية أخرى، من خلال وضع آلية أكثر عدالة لرواتب اللاعبين، بحيث ترتبط قيمتها بالمستوى الفني والعطاء الذي يقدمه اللاعب خلال الموسمين السابقين، إلى جانب تخصيص حوافز تعتمد على عدد دقائق المشاركة، والتأثير في نتائج الفريق، وتحقيق الإنجازات الجماعية والفردية.
وأوضح أن هذه الخطوة ستسهم في خلق بيئة تنافسية حقيقية، والحد من التضخم المالي، وتحفيز اللاعب السعودي على تطوير مستواه، سواء بالمنافسة مع اللاعبين الأجانب داخل الدوري أو بخوض تجارب احترافية في الدوريات الأوروبية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى المنتخب الوطني.
كما شدد على أهمية الاستثمار في الكفاءات الفنية والإدارية الوطنية، من خلال تأهيلها وتطويرها ومنحها الثقة للمشاركة في قيادة المشروع الكروي السعودي، بما يضمن استدامة العمل وتحقيق الأهداف المستقبلية.
واختتم الخاتم حديثه بالتأكيد على أن نجاح مجلس إدارة الاتحاد السعودي الجديد لن يقاس فقط بعدد البطولات التي يحققها، بل بقدرته على بناء منظومة احترافية مستقرة تصنع منتخباً قادراً على المنافسة بصورة مستمرة، وصولاً إلى الظهور المشرف في كأس العالم 2034 الذي تستضيفه المملكة.
المالكي: الاستقرار الفني وبناء منتخب للمستقبل أبرز تحديات الاتحاد السعودي الجديد
أكد الإعلامي ماجد المالكي أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي الجديد سيكون أمام مرحلة مفصلية بعد استقالة ياسر المسحل، مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في إعادة بناء المنتخب السعودي وفق مشروع فني واضح ومستدام يعيد الأخضر إلى منصات المنافسة القارية والدولية.
وأوضح المالكي أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل على إعادة بناء المنتخب الأول على أسس فنية مستقرة، بعيداً عن الحلول المؤقتة وردود الأفعال، من خلال وضع استراتيجية طويلة المدى تضمن استمرارية العمل وتحقق أهداف الكرة السعودية خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن من أبرز الملفات التي يجب أن تحظى باهتمام مجلس الإدارة الجديد تطوير مسابقات الفئات السنية، ورفع جودة برامج اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تعزيز التعاون والتنسيق بين الاتحاد والأندية بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني، والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الدولة لدعم وتطوير كرة القدم السعودية.
وحول أولويات المرحلة المقبلة، أكد المالكي أن منح الجهاز الفني الاستقرار والثقة يمثل الخطوة الأولى نحو بناء منتخب متجانس يمتلك هوية فنية واضحة، وقادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات المقبلة.
وأشار إلى أهمية توسيع قاعدة اختيار اللاعبين، من خلال الاهتمام بالفئات السنية، ومنح اللاعب السعودي فرصاً أكبر للمشاركة في المنافسات المحلية، بما يسهم في رفع جاهزيته الفنية والبدنية.
كما شدد على ضرورة إعداد برنامج قوي للمباريات الودية أمام منتخبات من مدارس ومستويات مختلفة، بهدف منح اللاعبين الخبرة الدولية اللازمة، وتهيئة المنتخب للاستحقاقات الكبرى.
وأكد المالكي أن استضافة المملكة لنهائيات كأس آسيا 2027 تمثل فرصة تاريخية، لكنها في الوقت نفسه تضع المنتخب السعودي أمام مسؤولية كبيرة، مشيراً إلى أن استثمار عاملي الأرض والجمهور يجب أن يبدأ من الآن عبر إعداد المنتخب نفسياً وفنياً بالشكل الأمثل.
واختتم المالكي تصريحاته بالتأكيد على أن طموح الجماهير السعودية في كأس آسيا 2027 يجب أن يتجاوز مجرد المشاركة، وأن يكون الهدف الحقيقي هو المنافسة بقوة على اللقب، بما يتناسب مع حجم الدعم والإمكانات التي تعيشها الكرة السعودية في المرحلة الحالية.
اليوسف: الرئيس الجديد للاتحاد أمام اختبار صعب.. والنجاح يبدأ بمدرب مناسب ولاعبين بروح المنتخب
أكد الإعلامي علي اليوسف أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي الجديد سيواجه مسؤولية كبيرة بعد استقالة ياسر المسحل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مليئة بالتحديات، ولن يكون هناك وقت طويل لتقديم الأعذار أو انتظار النتائج.
وأوضح اليوسف أن الرئيس الجديد وأعضاء مجلس الإدارة سيحملون عبئاً ثقيلاً، في ظل وجود إعلام رياضي قوي وجماهير واعية تتابع كل تفاصيل الكرة السعودية، الأمر الذي سيضع الإدارة الجديدة تحت ضغط كبير منذ اليوم الأول لتوليها المسؤولية.
وأضاف أن الجماهير لن تمنح الاتحاد الجديد فترة طويلة لإصلاح الأخطاء التي تراكمت خلال المرحلة الماضية، بل ستطالب بنتائج سريعة تتناسب مع حجم الدعم والإمكانات التي تعيشها الكرة السعودية، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب عملاً احترافياً يبدأ منذ اللحظة الأولى.
وأشار إلى أن التخطيط للمرحلة المقبلة يجب أن يكون واضحاً منذ البداية، مع إشراك الأندية في رسم مستقبل الكرة السعودية، والاستفادة من خبرات المدربين والإداريين الأكفاء، بما يحقق التكامل بين الاتحاد والأندية ويخدم مصلحة المنتخب الوطني.
وأكد أن بطولة كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة، ستكون أول اختبار حقيقي للإدارة الجديدة، وستمثل المعيار الذي سيقيس الشارع الرياضي من خلاله نجاح المجلس الجديد أو إخفاقه.
وفيما يتعلق بأولويات المرحلة المقبلة، شدد اليوسف على أن اختيار الجهاز الفني المناسب يمثل أهم خطوة، مؤكداً أن نجاح المدرب لا يرتبط بالاسم أو الشهرة العالمية، وإنما بقدرته على فهم اللاعب السعودي والتعامل مع طبيعة الكرة السعودية وبيئة المنافسات المحلية.
وأضاف أنه لا يقصد الاتجاه نحو مدربي الأندية أو تكرار تجربة التعاقدات الطارئة، وإنما البحث عن مدرب يمتلك مشروعاً فنياً واضحاً، وقادراً على بناء منتخب للمستقبل بعيداً عن الحلول المؤقتة.
كما دعا إلى إعادة النظر في آلية اختيار اللاعبين، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون للاعبين الذين يمتلكون الروح القتالية والرغبة في الدفاع عن شعار المنتخب، حتى وإن لم يكونوا من الأسماء الأكثر شهرة مع أنديتهم.
وأوضح أن التجارب السابقة أثبتت أن بعض اللاعبين يبدعون مع أنديتهم، لكنهم لا يقدمون المستوى ذاته مع المنتخب، في حين أن منح الفرصة للاعبين آخرين، حتى من أندية الدرجات الأقل، قد يخلق روحاً جديدة ويزيد من مستوى المنافسة داخل المنتخب.
وأشار اليوسف إلى أن ملف المعسكرات الإعدادية والمباريات الودية يحتاج أيضاً إلى مراجعة شاملة، مؤكداً أن اختيار أماكن الإعداد ونوعية المنافسين يجب أن يخضع لدراسة دقيقة من الجهازين الفني والإداري، بما يحقق أعلى استفادة فنية للاعبين، بعيداً عن أن تكون المعسكرات مجرد فترات لتغيير الأجواء.
واختتم اليوسف حديثه بالتأكيد على أن الكرة السعودية تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها للعودة إلى الواجهة، لكن النجاح يتطلب قرارات فنية وإدارية مدروسة، وبناء مشروع حقيقي يعيد المنتخب إلى مكانته القارية والدولية.
أبوعمار: إعادة الثقة والشراكة مع الأندية أولوية المرحلة
أكد محمد جمال أبوعمار أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي الجديد مطالب بإعادة بناء الثقة مع الوسط الرياضي، وإعادة ترتيب أولويات الاتحاد بما يتناسب مع المرحلة المقبلة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة مع الأندية، بما ينعكس إيجاباً على المنتخبات الوطنية ويؤسس لعمل احترافي مستدام.
خالد قهوجي: استقرار الجهاز الفني واستعادة الهوية مفتاح النجاح
شدد خالد قهوجي على ضرورة إعادة الهوية الفنية للمنتخب السعودي، مؤكداً أن الاستقرار الفني يمثل حجر الأساس لأي مشروع ناجح، إلى جانب اختيار اللاعبين وفق الجاهزية والكفاءة الفنية بعيداً عن أي اعتبارات أخرى، لضمان بناء منتخب قادر على المنافسة.
يوسف خميس: البداية من الفئات السنية وصناعة اللاعب السعودي
يرى يوسف خميس أن المرحلة المقبلة تستوجب مراجعة شاملة للمرحلة السابقة، والعمل على تطوير مسابقات الفئات السنية، والاستثمار الحقيقي في اللاعب السعودي، باعتباره الركيزة الأساسية لأي مشروع يهدف إلى إعادة المنتخب إلى منصات الإنجاز.
خالد أبو راشد: الحوكمة والشفافية أساس الاتحاد الجديد
أكد خالد أبو راشد أن نجاح مجلس الإدارة المقبل يبدأ بترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية وتعزيز المساءلة داخل الاتحاد، بما يضمن بناء مؤسسة رياضية قوية تعمل وفق أسس احترافية قادرة على تحقيق الاستقرار والنجاح.
محمد سويد: إعادة الروح وزيادة الاحتكاك الدولي
أوضح محمد سويد أن المنتخب السعودي بحاجة إلى استعادة الثقة والروح القتالية، مع زيادة الاحتكاك الدولي ومنح الفرصة للعناصر القادرة على تمثيل الوطن بأفضل صورة، بما يعيد الأخضر إلى موقعه الطبيعي قارياً ودولياً.
الأمير محمد بن فيصل: استراتيجية واضحة وتكاتف الجميع
أكد الأمير محمد بن فيصل بن سعود أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جميع مكونات المنظومة الرياضية والعمل وفق استراتيجية واضحة وطويلة المدى، تضمن إعادة المنتخب السعودي إلى المنافسة على الألقاب القارية والدولية.
عبدالإله مؤمنة: رئيس بخبرة كروية ولجنة متخصصة للمنتخبات
أكد عبدالإله مؤمنة أن استقالة ياسر المسحل تمثل محطة مهمة في مسيرة الكرة السعودية، خاصة بعد الإخفاقات الأخيرة للمنتخب، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى رئيس يمتلك شخصية رياضية وخبرة كروية، ويكون قريباً من الوسط الرياضي وقادراً على قيادة الاتحاد في هذه المرحلة الحساسة.
وأضاف أن ضيق الوقت قبل الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس الخليج وكأس آسيا 2027، يفرض تشكيل لجنة متخصصة للمنتخبات الوطنية، إلى جانب اختيار جهاز فني يمتلك خبرة كبيرة ودراية كاملة بالكرة السعودية.
كما دعا إلى منح الفرصة للعناصر الشابة، مؤكداً أنه يفضل أن يقود المنتخب مدرب وطني يمتلك المعرفة الكاملة ببيئة الكرة السعودية ومتطلبات المرحلة المقبلة.
شذى المرزوق: مشروع وطني وهوية فنية مستقرة الطريق لعودة الأخضر
أكدت الإعلامية شذى المرزوق أن المرحلة المقبلة بعد استقالة ياسر المسحل تتطلب إدارة تمتلك رؤية واضحة وشجاعة في اتخاذ القرار، بعيداً عن الحلول المؤقتة وردود الفعل التي تتكرر عقب كل إخفاق.
وأوضحت أن التحدي الأكبر أمام مجلس إدارة الاتحاد السعودي الجديد يتمثل في إعادة بناء الثقة مع الشارع الرياضي، ووضع استراتيجية فنية مستقرة للمنتخبات الوطنية، إلى جانب رفع كفاءة العمل الإداري وتعزيز مبادئ الحوكمة، مؤكدة أن النجاح لن يتحقق بمجرد تغيير الإدارات أو الأجهزة الفنية.
وأضافت أن الكرة السعودية لا ينقصها الدعم، بل تحتاج إلى مشروع فني واضح وهوية كروية مستقرة، مشيرة إلى أن التحدي الحقيقي يكمن في صناعة لاعب قادر على المنافسة قارياً وعالمياً، وإعادة بناء شخصية المنتخب السعودي داخل أرضية الملعب.
وأكدت المرزوق أن مجلس الإدارة الجديد يمتلك فرصة حقيقية لإثبات أن المرحلة المقبلة ستكون مختلفة، لكن ذلك يتطلب وضوحاً في القرارات، وسرعة في معالجة الملفات الفنية، إلى جانب التواصل المستمر مع الجماهير، التي تبحث عن مشروع واضح أكثر من الوعود.
وحول أولويات المرحلة المقبلة، شددت المرزوق على أن كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة، لا يجب أن تُنظر إليها باعتبارها بطولة مستضافة فقط، بل تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة الكرة السعودية على استعادة مكانتها والعودة إلى منصات التتويج.
وأضافت أن المرحلة تستوجب بناء مشروع وطني متكامل لكرة القدم يربط بين الاتحاد والأندية والأكاديميات، ويعتمد على مؤشرات أداء واضحة لقياس التطور، حتى تكون بطولة كأس آسيا 2027 ثمرة لعمل طويل الأمد، وليس هدفاً مؤقتاً.
وأشارت إلى أن من أهم الأولويات اختيار الكفاءات المناسبة، وتوفير الاستقرار للجهاز الفني، وإعداد برنامج قوي يمتد حتى كأس آسيا 2027، مع التركيز على رفع جودة المنافسات المحلية والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الدولة للرياضة السعودية.
واختتمت المرزوق حديثها بالتأكيد على أهمية منح الجهاز الفني الوقت الكافي للعمل، وتطوير المسابقات المحلية بما يخدم المنتخب الوطني، إلى جانب تخفيف الضغوط الإعلامية المتعجلة، مؤكدة أن بناء اللاعب بالشكل الصحيح سيقود بصورة طبيعية إلى تحقيق النتائج والإنجازات.
علي القطان: المشكلة ليست في المال.. بل في غياب الاستمرارية وصناعة اللاعب
أكد الإعلامي علي القطان أن خروج المنتخب السعودي من كأس العالم 2026 لا يمكن اختزاله في خسارة رياضية أو تحميل المسؤولية لمدرب أو لاعب بعينه، بل يعكس أزمة أعمق تتعلق بطريقة إدارة كرة القدم السعودية والتعامل مع الإخفاقات.
وأوضح القطان أن السؤال الحقيقي بعد الخروج المبكر لا يتمثل في تغيير الأشخاص، وإنما في قدرة المنظومة على التعلم من الأخطاء، قائلاً إن التحدي يكمن في بناء مشروع مستدام، بدلاً من تكرار دورة تبدأ بتغيير المدربين والإدارات وتنتهي مع أول تعثر.
وأشار إلى أن استقالة رئيس الاتحاد، إلى جانب تغيير الجهاز الفني قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، يكشفان نمطاً متكرراً يتمثل في غياب الاستقرار، حيث يبدأ كل مشروع من نقطة الصفر مع كل تغيير، دون استكمال البناء أو تقييم التجارب بصورة علمية.
وأكد القطان أن المشكلة ليست في حجم الإنفاق على كرة القدم، وإنما في كيفية استثمار هذا الإنفاق، موضحاً أن المال قد يتحول أحياناً إلى وسيلة لتجاوز الأخطاء بدلاً من معالجتها، فيتكرر الخلل من جديد دون الوصول إلى حلول حقيقية.
وأضاف أن القضية الأساسية يجب أن تكون: ماذا حقق هذا الاستثمار؟ وهل أسهم في تطوير اللاعب السعودي؟ وهل نجح في اكتشاف المواهب مبكراً، خاصة في مركز رأس الحربة؟ وهل يحصل اللاعب المحلي على دقائق لعب كافية تمكنه من التطور والمنافسة؟
وأشار إلى أن المدرب الإيطالي السابق روبرتو مانشيني سبق أن أكد أهمية منح اللاعب السعودي دقائق مشاركة أكبر، معتبراً أن هذه القضية ما زالت تمثل أحد أبرز التحديات أمام تطوير المنتخب الوطني.
وأوضح القطان أن الوفرة المالية ليست مشكلة بحد ذاتها، لكنها تحتاج إلى إدارة احترافية ورؤية واضحة، لأن المال قادر على استقطاب النجوم، لكنه لا يستطيع وحده صناعة ثقافة كروية، أو إعداد مهاجم مميز، أو بناء منتخب مستقر قادر على المنافسة.
واختتم القطان حديثه بالتأكيد على أن بطولة كأس آسيا 2027 تمثل فرصة حقيقية لانطلاقة جديدة للكرة السعودية، شريطة أن تكون بداية لمشروع إصلاحي طويل المدى، يقوم على زيادة مشاركة اللاعب المحلي، واكتشاف المواهب في سن مبكرة، وبناء منظومة لا تعود إلى نقطة الصفر مع كل تغيير إداري أو فني.
إبراهيم العتيق: المجلس الجديد أمام مرحلة تاريخية.. والاستقرار الفني وزيادة مشاركة اللاعب المحلي أولوية
أكد الإعلامي إبراهيم بن محمد العتيق أن استقالة ياسر المسحل ومجلس إدارته تضع الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام مرحلة انتقالية مفصلية، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة الجديد سيكون مطالباً بقيادة واحدة من أهم المراحل في تاريخ الكرة السعودية.
وأوضح العتيق أن التحديات المقبلة لا تقتصر على الجانب الفني، بل تشمل ملفات إدارية وتشريعية وهيكلية، تبدأ بالحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، والعمل على تطوير الأنظمة واللوائح بما يتواكب مع مشروع الخصخصة الرياضية المتسارع الذي تشهده المملكة.
وأضاف أن المجلس الجديد سيكون مطالباً أيضاً بالتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي فرضتها النتائج الأخيرة للمنتخب السعودي، من خلال العمل على استعادة الهيبة الفنية للأخضر وإعادة الثقة بالمنظومة الكروية في أسرع وقت.
وأشار إلى أهمية إيجاد توازن حقيقي بين روزنامة المسابقات المحلية والاستحقاقات الدولية، بما يضمن المحافظة على جاهزية اللاعبين المحليين، مع الأخذ في الاعتبار ضغط المشاركات الذي يعيشه نجوم الأندية السعودية في مختلف البطولات.
كما شدد على ضرورة الاستثمار في تأهيل الكفاءات الوطنية، سواء من المدربين أو الإداريين، عبر رفع مستوى التأهيل المهني ومنحهم الفرصة لإدارة المنظومة الرياضية بكفاءة واحترافية.
وحول أولويات إعادة المنتخب السعودي إلى الواجهة القارية والدولية، أكد العتيق أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق أربعة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها تحقيق الاستقرار الفني من خلال التعاقد مع جهاز فني يمتلك مشروعاً طويل الأمد، يعمل على بناء هوية تكتيكية واضحة للمنتخب.
وأضاف أن من الضروري إيجاد حلول تنظيمية تضمن زيادة عدد دقائق مشاركة اللاعب السعودي في دوري روشن، بما يحافظ على جاهزيته الفنية والتنافسية، ويعزز خيارات المنتخب الوطني.
كما دعا إلى إعداد برنامج قوي للمباريات الودية، يتضمن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالمياً، بهدف رفع مستوى الاحتكاك واكتساب الخبرات اللازمة قبل الاستحقاقات الكبرى.
واختتم العتيق حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في دوريات الفئات السنية وبرامج الابتعاث الرياضي يمثل الضمان الحقيقي لبناء جيل جديد قادر على خدمة المنتخب السعودي لسنوات طويلة، وتحقيق طموحات الكرة السعودية في كأس آسيا 2027، وصولاً إلى كأس العالم 2034.
هاني الباشا: استعادة الثقة وبناء استراتيجية طويلة المدى أبرز تحديات الاتحاد الجديد
أكد الإعلامي هاني الباشا أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد سيكون أمام تحديات كبيرة بعد استقالة ياسر المسحل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استعادة الثقة، وتعزيز الاستقرار الإداري، ووضع استراتيجية فنية طويلة المدى تتواكب مع حجم الطموحات التي تعيشها الكرة السعودية.
وأوضح الباشا أن المرحلة القادمة تستوجب إعادة تقييم شاملة لعمل المنتخبات الوطنية، مع وضع آليات أكثر فاعلية لاكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين الاتحاد والأندية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى المنافسات المحلية ويخدم المنتخبات الوطنية.
وأضاف أن الأولوية الأهم تتمثل في إعداد المنتخب السعودي بالشكل الذي يليق بتاريخه ومكانته، خاصة مع اقتراب استضافة المملكة لنهائيات كأس آسيا 2027، التي تسبق استضافة كأس العالم 2034، مؤكداً أن عاملي الأرض والجمهور يضاعفان حجم المسؤولية ويجعلان المنافسة على اللقب هدفاً مشروعاً وليس مجرد طموح.
وشدد الباشا على أن النجاح لن يتحقق عبر القرارات السريعة أو الحلول المؤقتة، وإنما من خلال عمل مؤسسي مستدام يقوم على استقرار الأجهزة الفنية، والاهتمام بالفئات السنية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، بما يضمن بناء منتخب قادر على المنافسة قارياً والظهور بصورة مشرفة على الساحة العالمية.
واختتم الباشا حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية في تاريخ الكرة السعودية، معرباً عن ثقته في أن المجلس الجديد سيتخذ قرارات نوعية تعزز المكتسبات، وتعيد المنتخب السعودي إلى موقعه الطبيعي بين كبار منتخبات آسيا، بما يتناسب مع حجم الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية.
محمد أبوهداية: الاتحاد الجديد مطالب باستعادة هيبته وبناء مشروع احترافي مستدام
أكد الإعلامي محمد أبوهداية أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد يواجه تحديات كبيرة بعد استقالة ياسر المسحل، مشيراً إلى أن أولى هذه التحديات تتمثل في إعادة هيبة الاتحاد ليكون صاحب القرار الأقوى في المنظومة الكروية، بعيداً عن أي تأثيرات من الأندية أو وسائل الإعلام.
وأوضح أبوهداية أن المرحلة المقبلة تتطلب تمكين الكفاءات الوطنية والمتخصصة لإدارة الملفات الرياضية، بحيث يعمل كل مسؤول وفق اختصاصه، بعيداً عن المجاملات والمحسوبيات أو تأثير بعض الأندية النافذة، التي يرى أنها أسهمت في إبطاء مسيرة التطوير خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن من الضروري إعادة تقييم الوضع الحالي في مختلف إدارات الاتحاد ولجانه، مع مراجعة اللوائح والأنظمة وتحديثها، وإعادة صياغة بعض المواد التي تم تعديلها سابقاً بما يخدم المصالح الشخصية أكثر من المصلحة العامة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل أساساً مهماً لبناء مستقبل أكثر استقراراً لكرة القدم السعودية.
وحول أولويات إعادة المنتخب السعودي إلى المنافسة، شدد أبوهداية على ضرورة وضع استراتيجية طويلة المدى، تقوم على استمرارية العمل وبناء الأجيال، بدءاً من الفئات السنية، مروراً بمنتخبات الشباب والأولمبي، وصولاً إلى المنتخب الأول، ضمن منظومة فنية متكاملة.
وأكد أن المشروع الفني يجب أن يقوده مدير فني أو مدرب مستقر بعقد واضح وطويل الأمد، يخدم خطة العمل دون تدخل في قراراته الفنية، مع منحه الثقة الكاملة، سواء كان يعمل مع جهاز فني محلي أو أجنبي، على أن تخضع أعماله لاحقاً للمتابعة والتقييم عبر تقارير فنية احترافية تقيس الأداء وفق مؤشرات واضحة.
وأشار أبوهداية إلى أن تمثيل المنتخب الوطني يجب أن يكون مسؤولية كبيرة لا تُمنح إلا لمن يستحقها، داعياً إلى إنهاء ثقافة الاعتماد على الأسماء أو النجومية السابقة، والتركيز على اللاعب الأكثر جاهزية وقدرة على خدمة المنتخب داخل الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الرياضة السعودية تستحق الأفضل دائماً، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً احترافياً حقيقياً يعيد للمنتخب هيبته ويضعه على الطريق الصحيح للمنافسة قارياً ودولياً.
غرم الله الزهراني: التحدي ليس تغيير الأسماء.. بل تغيير طريقة العمل
أكد الإعلامي غرم الله الزهراني أن التحدي الحقيقي الذي يواجه مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد لا يتمثل في تغيير الأسماء، وإنما في تغيير منهجية العمل وبناء منظومة احترافية قادرة على تحقيق الاستقرار والنجاح على المدى الطويل.
وأوضح الزهراني أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مجلس إدارة يمتلك رؤية واضحة وشجاعة في اتخاذ القرار، بعيداً عن الحلول المؤقتة وردود الأفعال، مشيراً إلى أن الأولوية تتمثل في إعادة بناء الثقة، وتطوير منظومة التحكيم، ورفع مستوى الحوكمة، إلى جانب تأسيس مشروع فني وإداري مستدام يخدم الكرة السعودية لسنوات، بعيداً عن المشاريع المرتبطة بالأشخاص أو الدورات الانتخابية.
وأضاف أن كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة، لا تمثل مجرد بطولة تقام على أرض السعودية، بل تعد اختباراً حقيقياً لمستقبل الكرة السعودية، ولقدرة الاتحاد الجديد على ترجمة الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة إلى نتائج وإنجازات على أرض الملعب.
وأشار إلى أن الأولويات تبدأ بتحقيق الاستقرار الفني، من خلال اختيار المدرب المناسب ومنحه الوقت الكافي والصلاحيات اللازمة لتنفيذ مشروعه، مع الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية بعيداً عن أي مجاملات أو اعتبارات غير فنية.
كما شدد على أهمية رفع جودة برامج الإعداد، وخوض مباريات ودية قوية أمام منتخبات تمثل مدارس كروية مختلفة، بما يسهم في زيادة الاحتكاك واكتساب الخبرات، إلى جانب تعزيز التكامل والتنسيق بين الاتحاد والأندية بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني.
واختتم الزهراني حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق من نجاحات على مستوى الاستثمار وتطوير الأندية يجب أن ينعكس بصورة مباشرة على المنتخب السعودي، مؤكداً أن الجماهير لا تنتظر مجرد تنظيم ناجح لكأس آسيا 2027، بل تطمح لرؤية منتخب قادر على المنافسة على اللقب وإعادة الكرة السعودية إلى مكانتها الطبيعية على المستوى القاري.
وأشار إلى أن استقالة رئيس الاتحاد، إلى جانب تغيير الجهاز الفني قبل فترة قصيرة من انطلاق البطولة، يكشفان نمطاً متكرراً يتمثل في غياب الاستقرار، حيث يبدأ كل مشروع من نقطة الصفر مع كل تغيير، دون استكمال البناء أو تقييم التجارب بصورة علمية.
وأكد القطان أن المشكلة ليست في حجم الإنفاق على كرة القدم، وإنما في كيفية استثمار هذا الإنفاق، موضحاً أن المال قد يتحول أحياناً إلى وسيلة لتجاوز الأخطاء بدلاً من معالجتها، فيتكرر الخلل من جديد دون الوصول إلى حلول حقيقية.
وأضاف أن القضية الأساسية يجب أن تكون: ماذا حقق هذا الاستثمار؟ وهل أسهم في تطوير اللاعب السعودي؟ وهل نجح في اكتشاف المواهب مبكراً، خاصة في مركز رأس الحربة؟ وهل يحصل اللاعب المحلي على دقائق لعب كافية تمكنه من التطور والمنافسة؟
وأشار إلى أن المدرب الإيطالي السابق روبرتو مانشيني سبق أن أكد أهمية منح اللاعب السعودي دقائق مشاركة أكبر، معتبراً أن هذه القضية ما زالت تمثل أحد أبرز التحديات أمام تطوير المنتخب الوطني.
وأوضح القطان أن الوفرة المالية ليست مشكلة بحد ذاتها، لكنها تحتاج إلى إدارة احترافية ورؤية واضحة، لأن المال قادر على استقطاب النجوم، لكنه لا يستطيع وحده صناعة ثقافة كروية، أو إعداد مهاجم مميز، أو بناء منتخب مستقر قادر على المنافسة.
واختتم القطان حديثه بالتأكيد على أن بطولة كأس آسيا 2027 تمثل فرصة حقيقية لانطلاقة جديدة للكرة السعودية، شريطة أن تكون بداية لمشروع إصلاحي طويل المدى، يقوم على زيادة مشاركة اللاعب المحلي، واكتشاف المواهب في سن مبكرة، وبناء منظومة لا تعود إلى نقطة الصفر مع كل تغيير إداري أو فني.
إبراهيم العتيق: المجلس الجديد أمام مرحلة تاريخية.. والاستقرار الفني وزيادة مشاركة اللاعب المحلي أولوية
أكد الإعلامي إبراهيم بن محمد العتيق أن استقالة ياسر المسحل ومجلس إدارته تضع الاتحاد السعودي لكرة القدم أمام مرحلة انتقالية مفصلية، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة الجديد سيكون مطالباً بقيادة واحدة من أهم المراحل في تاريخ الكرة السعودية.
وأوضح العتيق أن التحديات المقبلة لا تقتصر على الجانب الفني، بل تشمل ملفات إدارية وتشريعية وهيكلية، تبدأ بالحفاظ على المكتسبات التي تحققت خلال السنوات الماضية، والعمل على تطوير الأنظمة واللوائح بما يتواكب مع مشروع الخصخصة الرياضية المتسارع الذي تشهده المملكة.
وأضاف أن المجلس الجديد سيكون مطالباً أيضاً بالتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي فرضتها النتائج الأخيرة للمنتخب السعودي، من خلال العمل على استعادة الهيبة الفنية للأخضر وإعادة الثقة بالمنظومة الكروية في أسرع وقت.
وأشار إلى أهمية إيجاد توازن حقيقي بين روزنامة المسابقات المحلية والاستحقاقات الدولية، بما يضمن المحافظة على جاهزية اللاعبين المحليين، مع الأخذ في الاعتبار ضغط المشاركات الذي يعيشه نجوم الأندية السعودية في مختلف البطولات.
كما شدد على ضرورة الاستثمار في تأهيل الكفاءات الوطنية، سواء من المدربين أو الإداريين، عبر رفع مستوى التأهيل المهني ومنحهم الفرصة لإدارة المنظومة الرياضية بكفاءة واحترافية.
وحول أولويات إعادة المنتخب السعودي إلى الواجهة القارية والدولية، أكد العتيق أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل وفق أربعة محاور رئيسية، يأتي في مقدمتها تحقيق الاستقرار الفني من خلال التعاقد مع جهاز فني يمتلك مشروعاً طويل الأمد، يعمل على بناء هوية تكتيكية واضحة للمنتخب.
وأضاف أن من الضروري إيجاد حلول تنظيمية تضمن زيادة عدد دقائق مشاركة اللاعب السعودي في دوري روشن، بما يحافظ على جاهزيته الفنية والتنافسية، ويعزز خيارات المنتخب الوطني.
كما دعا إلى إعداد برنامج قوي للمباريات الودية، يتضمن مواجهة منتخبات من الصف الأول عالمياً، بهدف رفع مستوى الاحتكاك واكتساب الخبرات اللازمة قبل الاستحقاقات الكبرى.
واختتم العتيق حديثه بالتأكيد على أن الاستثمار في دوريات الفئات السنية وبرامج الابتعاث الرياضي يمثل الضمان الحقيقي لبناء جيل جديد قادر على خدمة المنتخب السعودي لسنوات طويلة، وتحقيق طموحات الكرة السعودية في كأس آسيا 2027، وصولاً إلى كأس العالم 2034.
هاني الباشا: استعادة الثقة وبناء استراتيجية طويلة المدى أبرز تحديات الاتحاد الجديد
أكد الإعلامي هاني الباشا أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد سيكون أمام تحديات كبيرة بعد استقالة ياسر المسحل، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب استعادة الثقة، وتعزيز الاستقرار الإداري، ووضع استراتيجية فنية طويلة المدى تتواكب مع حجم الطموحات التي تعيشها الكرة السعودية.
وأوضح الباشا أن المرحلة القادمة تستوجب إعادة تقييم شاملة لعمل المنتخبات الوطنية، مع وضع آليات أكثر فاعلية لاكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تعزيز التنسيق والتكامل بين الاتحاد والأندية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى المنافسات المحلية ويخدم المنتخبات الوطنية.
وأضاف أن الأولوية الأهم تتمثل في إعداد المنتخب السعودي بالشكل الذي يليق بتاريخه ومكانته، خاصة مع اقتراب استضافة المملكة لنهائيات كأس آسيا 2027، التي تسبق استضافة كأس العالم 2034، مؤكداً أن عاملي الأرض والجمهور يضاعفان حجم المسؤولية ويجعلان المنافسة على اللقب هدفاً مشروعاً وليس مجرد طموح.
وشدد الباشا على أن النجاح لن يتحقق عبر القرارات السريعة أو الحلول المؤقتة، وإنما من خلال عمل مؤسسي مستدام يقوم على استقرار الأجهزة الفنية، والاهتمام بالفئات السنية، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة، بما يضمن بناء منتخب قادر على المنافسة قارياً والظهور بصورة مشرفة على الساحة العالمية.
واختتم الباشا حديثه بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستكون مفصلية في تاريخ الكرة السعودية، معرباً عن ثقته في أن المجلس الجديد سيتخذ قرارات نوعية تعزز المكتسبات، وتعيد المنتخب السعودي إلى موقعه الطبيعي بين كبار منتخبات آسيا، بما يتناسب مع حجم الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة السعودية.
محمد أبوهداية: الاتحاد الجديد مطالب باستعادة هيبته وبناء مشروع احترافي مستدام
أكد الإعلامي محمد أبوهداية أن مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد يواجه تحديات كبيرة بعد استقالة ياسر المسحل، مشيراً إلى أن أولى هذه التحديات تتمثل في إعادة هيبة الاتحاد ليكون صاحب القرار الأقوى في المنظومة الكروية، بعيداً عن أي تأثيرات من الأندية أو وسائل الإعلام.
وأوضح أبوهداية أن المرحلة المقبلة تتطلب تمكين الكفاءات الوطنية والمتخصصة لإدارة الملفات الرياضية، بحيث يعمل كل مسؤول وفق اختصاصه، بعيداً عن المجاملات والمحسوبيات أو تأثير بعض الأندية النافذة، التي يرى أنها أسهمت في إبطاء مسيرة التطوير خلال السنوات الماضية.
وأضاف أن من الضروري إعادة تقييم الوضع الحالي في مختلف إدارات الاتحاد ولجانه، مع مراجعة اللوائح والأنظمة وتحديثها، وإعادة صياغة بعض المواد التي تم تعديلها سابقاً بما يخدم المصالح الشخصية أكثر من المصلحة العامة، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل أساساً مهماً لبناء مستقبل أكثر استقراراً لكرة القدم السعودية.
وحول أولويات إعادة المنتخب السعودي إلى المنافسة، شدد أبوهداية على ضرورة وضع استراتيجية طويلة المدى، تقوم على استمرارية العمل وبناء الأجيال، بدءاً من الفئات السنية، مروراً بمنتخبات الشباب والأولمبي، وصولاً إلى المنتخب الأول، ضمن منظومة فنية متكاملة.
وأكد أن المشروع الفني يجب أن يقوده مدير فني أو مدرب مستقر بعقد واضح وطويل الأمد، يخدم خطة العمل دون تدخل في قراراته الفنية، مع منحه الثقة الكاملة، سواء كان يعمل مع جهاز فني محلي أو أجنبي، على أن تخضع أعماله لاحقاً للمتابعة والتقييم عبر تقارير فنية احترافية تقيس الأداء وفق مؤشرات واضحة.
وأشار أبوهداية إلى أن تمثيل المنتخب الوطني يجب أن يكون مسؤولية كبيرة لا تُمنح إلا لمن يستحقها، داعياً إلى إنهاء ثقافة الاعتماد على الأسماء أو النجومية السابقة، والتركيز على اللاعب الأكثر جاهزية وقدرة على خدمة المنتخب داخل الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الرياضة السعودية تستحق الأفضل دائماً، وأن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً احترافياً حقيقياً يعيد للمنتخب هيبته ويضعه على الطريق الصحيح للمنافسة قارياً ودولياً.
غرم الله الزهراني: التحدي ليس تغيير الأسماء.. بل تغيير طريقة العمل
أكد الإعلامي غرم الله الزهراني أن التحدي الحقيقي الذي يواجه مجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم الجديد لا يتمثل في تغيير الأسماء، وإنما في تغيير منهجية العمل وبناء منظومة احترافية قادرة على تحقيق الاستقرار والنجاح على المدى الطويل.
وأوضح الزهراني أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مجلس إدارة يمتلك رؤية واضحة وشجاعة في اتخاذ القرار، بعيداً عن الحلول المؤقتة وردود الأفعال، مشيراً إلى أن الأولوية تتمثل في إعادة بناء الثقة، وتطوير منظومة التحكيم، ورفع مستوى الحوكمة، إلى جانب تأسيس مشروع فني وإداري مستدام يخدم الكرة السعودية لسنوات، بعيداً عن المشاريع المرتبطة بالأشخاص أو الدورات الانتخابية.
وأضاف أن كأس آسيا 2027، التي تستضيفها المملكة، لا تمثل مجرد بطولة تقام على أرض السعودية، بل تعد اختباراً حقيقياً لمستقبل الكرة السعودية، ولقدرة الاتحاد الجديد على ترجمة الدعم الكبير الذي تحظى به الرياضة إلى نتائج وإنجازات على أرض الملعب.
وأشار إلى أن الأولويات تبدأ بتحقيق الاستقرار الفني، من خلال اختيار المدرب المناسب ومنحه الوقت الكافي والصلاحيات اللازمة لتنفيذ مشروعه، مع الاعتماد على اللاعبين الأكثر جاهزية بعيداً عن أي مجاملات أو اعتبارات غير فنية.
كما شدد على أهمية رفع جودة برامج الإعداد، وخوض مباريات ودية قوية أمام منتخبات تمثل مدارس كروية مختلفة، بما يسهم في زيادة الاحتكاك واكتساب الخبرات، إلى جانب تعزيز التكامل والتنسيق بين الاتحاد والأندية بما يخدم مصلحة المنتخب الوطني.
واختتم الزهراني حديثه بالتأكيد على أن ما تحقق من نجاحات على مستوى الاستثمار وتطوير الأندية يجب أن ينعكس بصورة مباشرة على المنتخب السعودي، مؤكداً أن الجماهير لا تنتظر مجرد تنظيم ناجح لكأس آسيا 2027، بل تطمح لرؤية منتخب قادر على المنافسة على اللقب وإعادة الكرة السعودية إلى مكانتها الطبيعية على المستوى القاري.



