تركها… وراح

خرجت البرتغال من مونديال ٢٠٢٦م بعد الخسارة من اسبانيا وانصب حديث العالم كله على الاسطورة كريستيان رونالدو وهنا تكمن القيمة الحقيقة لهذا النجم الذي اثر في الحركة الرياضية العالمية على مدار عشرين عام ماضية حقق فيها انجازات تاريخية للفرق التي لعب لها ولمنتخب بلاده وحطم ارقام بقيت صامدة على مدار سنوات حتى اضحى الرقم واحد عالمياً بجانب الاسطورة الاخرى ليونيل ميسي٠
امر طبيعي في عالم كرة القدم لكل بداية نهاية فلا شيء يبقى على حالة ،،، كذلك التفاعل العالمي الذي صاحب خروج منتخب قائد بحجم رونالدو واعلانه الاعتزال الدولي يعتبر بالامر الطبيعي ايضاً حتى المناوشات بين جمهور رونالدو وميسي لها ما يبررها وليست وليد اللحظة بل مدار سنوات ماضية وهو صراع محبين لا اكثر٠
كل ما سبق اتفهمه لكن الذي لم اجدد له مبرر هو من فئة تتواجد بيننا وكمية سخرية كبيرة وتهكم على خروج النجم من المونديال وربط ذلك الخروج بنادي النصر الا التعصب وكمية الكبت الذي يعانون منه منذ توقيع هذا الاسطورة للعالمي والصدمة التي لم يفيقوا منها حتى الان وهو يقبل شعار التصر في مباراة الحسم مع ضمك ويحقق دوري روشن الدوري الاقوى على مدار سنوات سابقة وتناقل وسائل اعلامية عالمية لهذا الحدث والتسويق الكبير الذي حظ به المشروع الرياضي السعودي منذ توقيع الدون لنادي النصر٠
لا اعلم كيف غاب عنهم كل ذلك بل الادهى والامر مطاردتهم للاسطورة الارجنتينية ليونيل ميسي ليساً حباً ولكن كرها في ……. مع انه رفض كل العروض المقدمة له والاغراءات ووقع للفريق الامريكي او على طريقة ( تركها وراح )٠
اسست
”الشجعان يموتون والعباقرة يصابون بالجنون، وتبقى الحياة مليئة بالمغفلين السعداء..!”
القاكم



