الموسم الصعب ياسادة

جولة واحدة من الدوري وجوله من كأس الملك أظهرت الاستعداد الكبير للأندية المتنافسة لتحقيق بطولات هذا الموسم رغم أن صفوف هذه الأندية لم تكتمل حتى الآن( حسب رؤية مسيريها) برغم أن بعضها يزخر بالنجوم المحليين والأجانب إلا أنهم يسعون لإحلال بعناصر أخرى تجدد دماء الفريق..
في ذات الوقت ينظر مدرب النصر أنج إلى الدكة لا يجد الحلول المطلوبة إلا عناصر محدودة يمكنه الاستعانة بها !!
الدوري وكأس الملك وآسيا والسوبر أربع بطولات تحتاج إلى عناصر جاهزة وقريبة جدا من مستويات الفريق الأساسي وهذا لا يتوفر في فريق النصر لكن تلوح بالأفق بوادر تلوح قرب حل المشكلة المالية التي تعيق مسيري نادي النصر من التعاقد مع عناصر أخرى وإحلال بعض العناصر المحلية بدل من الأسماء الموجودة حاليا وكما قلنا في مقال سابق أن هناك عناصر أعطت كل ما لديها ولم يعد لديها ما يمكن أن تقدمه للفريق لذا وجب الحلال سواء الإعارة أو بيع العقود لإتاحة الفرصة لهم بالمشاركة مع فرق أخرى قد يستطيعون كسب مزيد من الخبرة تطوير مستوياتهم..
الاقتناع بالموجود وتسير الفريق بهذه الدكة على حسب الإمكانات المتوفرة لن تخدم الفريق في الأوقات الصعبة فالمشوار طويل والبطولات متعددة مما قد يحدث غيابات لبعض العناصر الأساسية نتيجة للإرهاق أو إصابات لا قدر الله إضافة لانخفاض مستوى بعض اللاعبين الذي يحدث عادة في منتصف الموسم لذا النصر محتاج إلى عدد من اللاعبين تدعيم صفوفه وبالذات في خانة الظهير الأيسر والأيمن يملكون مواصفات خاصة يستطيعون تطبيق خطط المدرب التي نالت استحسان جميع المراقبين بل ومن كان يستبعد النصر من المنافسة أصبح يراهن على هذا الفريق..
وصوت العقل يقول بأن المشوار ما زال في البداية والفريق لم يلعب إلا مباراتين فقط ولم تكون بتلك الصعوبة التي نستطيع أن نحكم بقوة الفريق وقوة خطة منهجية المدرب، الاستعجال بالحكم لا يخدم الفريق سواء بالسلب أم بالإيجاب..
رسالة إلى مسير النادي بالإسراع بتوفير الأدوات التي يحتاجها المدرب ليتمكن من تطبيق منهجيته وخططه ليقدم لنا أفضل وأجمل وأروع فريق في الدوري يسطر نجومه أروع الوحات الكروية كايقونه مضيئة للأندية السعودية نظير المتابعة العالمية لكل مباريات النادي النصر العالمي.. وأختم بالصلاة والسلام على خير البشر



