العبدلي: مواجهة الأوروغواي اختبار مهم.. وثقتنا كبيرة في الأخضر

الدمام: ياسر الهزيم
أكد المدرب الوطني محمد العبدلي أهمية الخروج بنتيجة إيجابية في المباراة الافتتاحية للمنتخب السعودي في مستهل مشواره بكأس العالم 2026، مشيراً إلى أن المباريات الافتتاحية دائماً ما تكون مفتاح المشوار في البطولات الكبرى.
وقال: «كل كرة ستكون مهمة، وكل مواجهة فردية قد تصنع الفارق، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منتخب بحجم الأوروغواي سيمنح اللاعبين ثقة كبيرة قبل المواجهتين التاليتين أمام إسبانيا والرأس الأخضر، لذلك جميعنا نتأمل أن يكون الأخضر على قدر التحدي، وأن ينجح في تحقيق بداية قوية تعزز فرصه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية وإضافة إنجاز جديد لكرة القدم السعودية».
وحول جاهزية الأخضر لخوض هذا المعترك العالمي، أوضح العبدلي بقوله: «أرى أن الجاهزية الفنية للمنتخب لم تكتمل بالشكل المأمول، وذلك نظراً لقصر الفترة التي تولى خلالها المدرب دونيس المسؤولية الفنية، حيث ركز الجهاز الفني خلال هذه المرحلة على تجربة عدد من اللاعبين والتعرف على إمكاناتهم وقدراتهم الفنية والبدنية، من أجل توظيفها بالشكل الأمثل بما يخدم النهج التكتيكي الذي سيعتمد عليه المنتخب في البطولة».
وأضاف: «أعتقد أن المدرب قد يحمل بعض المفاجآت في التشكيلة الأساسية التي ستخوض المباراة الأولى أمام منتخب الأوروغواي، وهذا مجرد توقع شخصي بناءً على المعطيات الحالية».
وأشار العبدلي إلى أنه عند تحليل فلسفة مدرب منتخب الأوروغواي، مارسيلو بيلسا، نجد أنه يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين يتقدمهم فيديريكو فالفيردي، وداروين نونيز، وخوسيه ماريا خيمينيز، كما يعتمد بشكل واضح على الضغط العالي والتحولات الهجومية السريعة.
وأضاف: «لذلك سيكون من الضروري أن يحافظ المنتخب السعودي على التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، مع عدم ترك مساحات خلف خط الدفاع، وإغلاق العمق أمام فالفيردي والحد من قدرته على التقدم بالكرة وصناعة الفارق في الثلث الأوسط من الملعب».
وبيّن أن الرسم التكتيكي الأقرب من وجهة نظره قد يكون (4-2-3-1)، مع التركيز على استغلال المساحات خلف الأظهرة، خاصة في الجهة اليمنى، والخروج من الضغط عبر التمرير السريع واللعب من لمسة واحدة، مع تغيير اتجاه اللعب لاستغلال المساحات المتاحة، إضافة إلى محاولة الاستفادة من الكرات الثابتة والركنيات باعتبارها أحد أهم مفاتيح التسجيل في مثل هذه المباريات.
واختتم العبدلي حديثه قائلاً: «لدينا ثقة كبيرة في قدرات لاعبي المنتخب والجهاز الفني، وما زال أمامهم الكثير لتقديمه داخل الملعب، كما أن هذه المشاركة تمثل فرصة لإبراز التطور الكبير الذي وصل إليه اللاعب السعودي خلال السنوات الأخيرة، بفضل قوة المنافسات المحلية وتراكم الخبرات».



