usa

استقبل العالم مونديال 2026م، والذي يقام في ثلاث دول: الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بذاكرة مونديال قطر 2022م والنجاح الباهر في التنظيم وسلاسة التنقل والدخول والخروج للجماهير من أنحاء العالم.
لكن النظرة الإيجابية تبددت بعد الحوادث التي شهدتها الأيام الأولى قبل انطلاقة المونديال، كما حدث للمنتخب السنغالي ومنتخب إنجلترا والحكم الصومالي عمر أرتان، وآخر الحوادث التنظيم السيئ الذي صاحب مباراة منتخبنا والمنتخب الأوروغواياني لعدد كبير من الجماهير في طريقة الدخول للملعب والطوابير الطويلة والتأخير، من خلال ما نقلته لنا كاميرا الهواتف بشكل مباشر من موقع الحدث.
لتسقط بذلك دعاية دول العالم الأول والتحضر والنظام واحترام البشر التي يسوق لها منذ سنوات طويلة إبان الإعلام الموجه والصدمات الحضارية للمغتربين والنقل غير الدقيق من باب (يوم كنت بأمريكا).
لكن مع التحول الرقمي والانفتاح الإعلامي اتضحت الصورة بشكل دقيق، ولم يعد التسويق للتحضر الغربي وحقوق الإنسان المزعومة يؤتي ثماره للشعوب، فنحن نعيش في الألفية الثالثة، وأصبح العالم أكثر نضجاً ومعرفة بأن التقسيم إلى دول عالم أول وثانٍ وثالث ماهي إلا دعاية مدفوعة الثمن للضحك على شعوبهم التي بدأت تكتشف الحقيقة وتغير توجهاتها عن دولنا أو دول العالم الثالث كما يقولون.
وقفة
أصعب شعور أن تكتشف الحقيقة متأخراً.



