مقالات رأي

ده ماهلالك يازعيم؟؟

 

 

 

– كل من شاهد لقاء الزعيم الهلالي الأفتتاحي في دوري روشن السعودي في نسخته الجديدة التي انطلقت في الثالث عشر من شهر أغسطس الجاري توصل إلى قناعة تامة بأن هذا الفريق وبشكله الراهن وبروح لاعبيه الانهزاميه وبمدربه الخاوي كفؤاد أم موسى لن يكون له حضور يشرف أهل البيت الهلالي في هذه النسخه الملتهبه من الدوري السعودي الممتاز فالفريق بدأ انطلاقته الموسميه بفريق متهالك فاقد للهوية والشخصية الاعتبارية ويكفي ان نشير إلى أن الفريق وهو يلاعب فريق صاعد للتو لدوري روشن مثل فريق الفيصلي الضيف الجديد في دوري روشن حيث عجز نجوم الهلال بكل سطوتهم وجبروتهم واسمائهم التي ترتعد لها فرائض الاندية الاخرى فقد عجزوا جميعاً في ان يقدموا شيئاً طيباً ومقبولاً لجماهير الزعيم الهلالي التي ملأت كل ارجاء ملعب المملكه أرينا ولم تترك فيه موضع لقدم ولكنها اصطدمت بفريق متهالك خطوطه متنافرة دفاعه هش وسهل العبور يلعب فيه السنغالي كوليبالي الذي يلعب كمدافع رديف في منتخب بلاده بجانب الحربي وحرزي ولاجامي واربعتهم كانوا يمثلون النشاز الاكبر في الفرقاطة الهلالية حيث تعددت اخطائهم وكثرت هفواتهم التي نفذ من خلالها مهاجمي الفيصلي واصابوا فيها مرمى الحارس بونو في مناسبتين مختلفتين وحتى بونو نفسه والذي يطلق عليه أخطبوط الحراسة الهلالية فقد بات كثير الاخطاء ولايعطي الأطمئنان المطلوب لخطوط الهلال الخلفية بعد أن اصبحت شباكه تستقبل اهداف مجانيه لاتستقبلها شباك حارس مبتدي وبونو يسال عن هدف الفيصلي الثاني حيث كان يقف متقدماً عن خط المرمى باربعة أمتار ليجد مهاجم الفيصلي ثيو بونجوندا الفرصة مواتية ليحرز هدف راسي بسبب تقدم بونو عن خط المرمى،،

– وحتى وسط الهلال الذي يقف فيه نيفيز وكنو وسافيتش وسامر فهو قد فقد اهم مميزاته في ربط الدفاع بالهجوم ودرء الهجمات الخطيرة عن مرمى الزعيم الهلالي بجانب تموين المهاجمين بالكرات المقشرة لغزو مرمى الفريق المقابل وعن خط المقدمه فحدث ولاحرج فقد وضح ولكل ذي عين بصيرة بان الفريق الهلالي يعاني من حالة عقم هجومي ضاربة باطنابها في خط المقدمة الهلالية فالنجم المخضرم بنزيما بات يلعب على الواقف بعد ان وهن العظم منه ووصل لخريف العمر الرياضي واصبحت علاقته مع الشباك شبه متقطعه وتأتي معظم اهدافه من الركلات الجزائية التي قال عنها ملك الكره البرازيلي الراحل بيليه بانها وسيله جبانه لاحراز الاهداف والهلال احرز ثلاثة اهداف في لقاء الفيصلي من نقطة الجزاء الامر الذي يؤكد بانها اهداف غير ملعوبه ولعله من نافلة القول أن نقول أن من أهم الاسباب التي ساهمت في تواضع اداء الفريق الهلالي أن نقول بان ذلك يعود للتراجع المريع في مستوى النجم البرازيلي مالكوم والذي كان يمثل الرئة التي يتنفس بها الفريق الهلالي ولن ننسى بالطبع التدهور المريع في مستوى قائد الفريق سالم الدوسري وهو من أسباب تراجع مستوى الهلال حيث كان يشكل القوة العظمى في الجناح الأيسر تقابلها قوة عظمى اخرى في الجناح الأيمن عند النجم.مالكوم وتبعاً لذلك فقد اضحى الفريق الهلالي يلعب مبارياته وهو مهيض الجناحين؟؟؟

– ونقولها صريحة وبكل الصدق الذي يرتسم في حنايا أفئدتنا بانه مالم يتحرر السيد أنزاغي من أسلوبه الدفاعي العقيم ويطلق لنجوم الهلال العنان ليرسموا اللوحات البيتهوفينية التي تتوافق مع قدرات لاعبي الهلال وأمكانياتهم العالية فأن مواسم الكساد الهلالية ستوالى وستمضي هذه السنه مثل سابقتها وأذا كان الهلال في الموسم الماضي منافساً على اللقب حتى الرمق الأخير من عمر المسابقة فاننا نقول بأن الفريق وبشكله الباهت الذي رأيناه عليه في لقاء الفيصلي فأننا نخشى عليه أن يفقد موقعه بين الأربعة الكبار؟؟؟

(فيلكس نجم الأ
متاع والأبداع)
– عازف القيثارة الماهر البرتغالي جواو فيلكس قلب النصر النابض بالحياة وبالأمل يمثل فاكهة الدوري السعودي بادائه الراقي واسلوبه السلس الذي يشبه اسلوب السهل الممتنع فأنت تحس في قرارة نفسك وأنت تشاهد هذا الفتى ينثر الأبداع داخل المستطيل الأخضر وكأنه يخصك انت وحدك دون سواك بتلك الفنيات الجميلة والتابلوهات الرائعة والاهداف الملعوبة فيجعل المشاهد يعيش في عوالم لانهائية من المتعة والابداع الكروي وحرياً بنا أن نقول بأن ملاعبنا يجب أن لاتضم بين صفوفها إلا من هم على شاكلة فيلكس فنناً وامتاعاً وابداعاً لتروي ظمأ الجماهير الذواقه للفن الكروي الرفيع ففيلكس هو اللاعب الذي يجد القبول عند كل ألوان الطيف الرياضي بشتى مسمياته فهو ليس محبوب جماهير العالمي وحدها بل هو محبوب جماهير كل الاندية لأنه يجبرك على التصفيق والأمتاع أعجاباً بموهبته الثرة التي حباه الله بها،،

(دبوس)
– اللي ده أولو ينعاف تاليه يازعماء؟؟؟؟

(حاشية)
– اربطوا الأحزمة فكل قرائن الأحوال تشير إلى أن فتية بني قادس سيكون لهم حديث مسموع وصوت عالي في دوري روشن في نسخته الجديدة فالفريق يمتلك نجوم مؤثرة وطموحات عالية وهو وبكل تأكيد لن يبحث عن المراكز الشرفية التي لاتثمن ولاتغني من جوع بل ستكون عينهم على اللقب الذي يعتبر الفريق من أقوى المرشحين للظفر به ولعلى كل من شاهد لقاء القادسية أمام الليوث قد وصل إلى قناعة تامة بان وراء الآكمة ماورائها؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com