حين يصبح الماضي خصمًا.. العطوي يبحث عن بداية فتحاوية أمام الاتفاق

الدمام: ياسر الهزيم
تتخذ مواجهة الفتح والاتفاق المنتظرة، ضمن منافسات دوري روشن السعودي اليوم السبت، طابعاً خاصاً بالنسبة لمدرب الفتح خالد العطوي، الذي يجد نفسه في مواجهة فريق سبق أن تولى قيادته الفنية، في اختبار يحمل الكثير من الذكريات والتحديات، ويضع المدرب أمام محطة يسعى من خلالها إلى كتابة بداية مختلفة مع فريقه الجديد.
العطوي يعرف الاتفاق جيداً، بعدما أشرف على تدريبه لمدة موسم ونصف خلال موسمي 2019-2020 و2020-2021، وخاض معه 67 مباراة، حقق خلالها 28 انتصاراً، مقابل 27 خسارة و12 تعادلاً، وذلك بخلاف مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين.
وبعد سنوات من تلك التجربة، يعود العطوي لمواجهة فريقه السابق، لكن هذه المرة من مقعد المدير الفني للفتح، في مباراة تحمل له تحدياً مزدوجاً؛ فمن جهة يبحث عن تجاوز الاتفاق وانتزاع نتيجة إيجابية أمام فريق يعرفه جيداً، ومن جهة أخرى يطمح إلى تحقيق أول انتصار له مع الفتح منذ توليه مهمة قيادة الفريق.
ويدرك العطوي أن مواجهة فريقه السابق لن تكون عادية، خصوصاً أن معرفته بتفاصيل الاتفاق ولاعبيه وطريقة تفكير النادي قد تمنحه بعض الأفضلية في قراءة المنافس، إلا أن هذه المعرفة لن تكون كافية وحدها، في ظل حاجة الفتح إلى ترجمة أفكاره الفنية داخل الملعب وتحقيق النتيجة التي تمنحه دفعة معنوية مهمة في بداية مشواره.
ويبحث العطوي عن استثمار معرفته السابقة بالاتفاق لتكون ورقة تساعده في التعامل مع المباراة، دون أن تتحول الذكريات إلى عامل ضغط عليه، خصوصاً أن المواجهة تأتي في توقيت يحتاج فيه الفتح إلى الانتصار، بينما يتطلع مدربه إلى إثبات قدرته على قيادة الفريق نحو بداية أفضل.
وبين الماضي الاتفاقي والحاضر الفتحاوي، يقف خالد العطوي أمام اختبار يحمل عنواناً واضحاً: هل ينجح في إسقاط فريقه السابق، ويحقق في الوقت ذاته أول انتصاراته مع الفتح؟



