فخر الجوف قلعة البنفسجي تطرق أبواب الكبار

في موسمه الثاني بدوري الدرجة الثانية يواصل فخر الجوف وعميد أندية المنطقة كتابة فصول جديدة من الطموح والإصرار بعدما استطاع تصدّر مجموعته برصيد عشر نقاط، رغم امتلاكه مباريات مؤجلة قد تمنحه فرصة لتعزيز موقعه في الصدارة في مشهد يؤكد أن القلعة تسير في الطريق الصحيح نحو تحقيق تطلعات جماهيرها ومحبيها.
وليس غريباً على قلعة الجوف هذا الحضور فكيان بحجمها وتاريخها العريق لا يمكن أن يكون طموحه مجرد المشاركة أو البقاء بل المنافسة والعودة إلى المكانة التي تليق باسمه وتاريخه وجماهيره.
فالقلعة ليست مجرد نادٍ رياضي بل إرث رياضي عريق يمثل منطقة الجوف ويحمل آمال عشاق اللون البنفسجي.
ومن هنا فإن المرحلة المقبلة تتطلب وقفة رجل واحد من جميع محبي القلعة وعشاقها فالطموح لا يتحقق بالأمنيات وحدها بل بالدعم والالتفاف خلف الكيان في كل الظروف.
المطلوب اليوم أن تتوحد الجهود وأن يكون الجميع سنداً للفريق حتى تكتمل المسيرة بالصعود إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم القادم ومنه بإذن الله إلى دوري المحترفين حيث المكان الذي يليق بتاريخ القلعة وطموحاتها.
ولا يمكن في هذا المقام إغفال ما يقدمه رئيس النادي الذهبي سلمان القايد ورجالات القلعة الأوفياء الذين لم يدخروا جهداً في دعم الكيان والوقوف معه فهم شركاء في هذه المسيرة ويستحقون الإشادة والتقدير على ما يقدمونه من عمل وجهود.
كما يبقى مدرج الذهب علامة فارقة في مسيرة القلعة ذلك المدرج الذي اعتاد أن يكون حاضراً ومؤثراً بقيادة العندليب أحمد الرثعان وبقية عشاق البنفسجي الأوفياء الذين يمثلون الوقود الحقيقي للاعبين والدافع الأكبر لهم داخل المستطيل الأخضر.
فالحضور الجماهيري والصوت الواحد والوقفة الصادقة تصنع الفارق وتمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة في مشواره نحو تحقيق الحلم.
يا عشاق البنفسجي هذه فرصتكم لتكونوا جزءاً من صناعة المجد.
القلعة اليوم تتصدر وتنافس وتحلم وغداً بإذن الله تحتفل بالصعود.
فلنجعل الصوت واحداً والهدف واحداً والدعم بلا حدود.
فخر الجوف يستحق وتاريخ القلعة يستحق وجماهيرها تستحق أن ترى ناديها بين الكبار.
كلنا خلف القلعة حتى تعود إلى مكانها الطبيعي بين الكبار.
وقفة :
تُحسب لرئيس مجلس الجمهور الأستاذ ناصر الحموان ذلك الجندي المجهول والعاشق المخلص للقلعة الذي قدّم جهوداً ومواقف تستحق الشكر والتقدير.
يعمل بصمت ويحضر في المواقف ويجسد معنى الوفاء والانتماء لهذا الكيان العظيم. أمثال ناصر يستحقون الإشادة والإنصاف فخلف كل نجاح رجال مخلصون يعملون حباً للقلعة وحرصاً على مكانتها.
كل الشكر والتقدير للأستاذ ناصر الحموان وما يقدمه للقلعة محل فخر واعتزاز.



